
استقبل الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وفدًا من السفارة الأمريكية بالقاهرة برئاسة بِن طومسون، المستشار الاقتصادي الأمريكي.
بحضور كل من رئيس البورصة المصرية الجديد ونائبه، وذلك في إطار تعزيز التعاون الدولي وتطوير أسواق المال المصرية وجذب الاستثمارات الأجنبية.
ويأتي اللقاء ضمن جهود الهيئة لتعزيز قنوات التواصل مع الشركاء الدوليين، واستكشاف فرص التعاون لدعم وتطوير القطاع المالي غير المصرفي في مصر، وزيادة جاذبية السوق للمستثمرين.
تطوير سوق المال وتعزيز الشفافية
استعرض رئيس الهيئة خطط تطوير سوق رأس المال، والتي تعتمد على رفع مستويات الشفافية من خلال إتاحة المزيد من البيانات أمام المستثمرين، إلى جانب التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل الأسواق ودعم اتخاذ القرار الاستثماري.
وأكد أن الهيئة تعمل على تطوير البنية التكنولوجية للسوق المالي بما يضمن كفاءة أعلى، وبيئة استثمارية أكثر استقرارًا ووضوحًا لمختلف الفئات الاستثمارية.
أدوات مالية جديدة لتعميق السوق
تطرق اللقاء إلى جهود الهيئة في تطوير الأدوات المالية، حيث تم استعراض:
- إطلاق سوق عقود المستقبليات على المؤشر بالبورصة المصرية
- ترخيص 6 شركات سمسرة للتعامل في سوق المشتقات
- الاستعداد لتفعيل عقود الخيارات (Options Contracts)
- قرب الانتهاء من الأطر التشريعية الخاصة بآليات البيع على المكشوف (Short Selling)
اهتمام دولي بالسوق المصرية
أعرب الوفد الأمريكي عن اهتمامه المتزايد بالفرص الاستثمارية في مصر، مؤكدًا أن السوق المصرية تتمتع بتنوع كبير في الأدوات الاستثمارية وفرص نمو واعدة تؤهلها لتكون وجهة جاذبة للمستثمرين الدوليين.
دعم الثقافة المالية والتطوير المؤسسي
أكد الدكتور إسلام عزام أهمية نشر الثقافة المالية بين المستثمرين والأفراد، باعتبارها عنصرًا أساسيًا لتحقيق النمو المستدام، وتعزيز دور القطاع المالي في دعم الاقتصاد الوطني.
كما شدد على أهمية الترويج للتطورات الجديدة في سوق المال، خاصة في ظل برنامج الطروحات الحكومية المرتقب، بما يعزز من مشاركة المستثمرين المحليين والأجانب.
رؤية مستقبلية للقطاع المالي
واختتم رئيس الهيئة بالتأكيد على أن الهيئة ماضية في تنفيذ رؤية طموحة تستهدف ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات المالية غير المصرفية، قائم على الابتكار والشفافية والاستقرار، بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
قد يهمك ايضا






