
في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية، شهد كل من مصطفى مدبولي وعزيز أخنوش توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين مصر والمغرب.
وذلك في ختام أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المشتركة، التي انعقدت في القاهرة، بهدف دفع التعاون المشترك في مختلف القطاعات الحيوية.
تعاون صناعي ورياضي يعزز الشراكة الاقتصادية
بدأت مراسم التوقيع بإقرار بروتوكول للتعاون الصناعي بين حكومتي البلدين، بما يعكس توجهًا نحو تكامل اقتصادي وصناعي أوسع، كما تم توقيع اتفاق للتعاون في المجال الرياضي، في خطوة تستهدف تبادل الخبرات وتطوير البنية الرياضية.
وفي السياق ذاته، تم توقيع اتفاقية للتعاون في مجال الشباب، بما يسهم في دعم المبادرات المشتركة وتبادل البرامج الشبابية، بما يعزز الروابط بين الأجيال الجديدة في البلدين.
الثقافة والاستثمار في صدارة الاتفاقيات الثنائية
شهدت المراسم كذلك توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي، إلى جانب برنامج تنفيذي مشترك يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والفني بين البلدين، بما يدعم القوة الناعمة لكل منهما.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات الاستثمارية بين الجهات المعنية في البلدين، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي، بالإضافة إلى دعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
اتفاقيات استراتيجية في الزراعة والضرائب والجمارك
وفي إطار مواجهة التحديات البيئية، تم توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة التصحر، بما يعكس اهتمام البلدين بالقضايا البيئية والتنمية المستدامة.
كما شملت الاتفاقيات توقيع اتفاق المساعدة الإدارية المتبادلة في المجال الجمركي، إلى جانب اتفاق لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي، وهو ما يُتوقع أن يسهم في تحسين بيئة الاستثمار وتعزيز الشفافية المالية.
تعاون موسع في الدبلوماسية والطاقة والصحة والسياحة
امتدت مجالات التعاون لتشمل توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات متعددة، من بينها التعاون بين المعاهد الدبلوماسية، وقطاع الإسكان، والكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة.
بالإضافة إلى القطاع الصحي والدوائي، فضلاً عن تعزيز التعاون السياحي بين البلدين، وتؤكد هذه الخطوة توجه البلدين نحو بناء شراكة شاملة قائمة على تنوع مجالات التعاون وتكاملها.
توقيع محضر الاجتماع المشترك يعكس التزام البلدين
واختُتمت المراسم بتوقيع محضر الاجتماع الأول للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية من قبل رئيسي الحكومتين، في تأكيد واضح على التزام البلدين بتعزيز العلاقات الثنائية ودفعها نحو آفاق أرحب من التعاون المشترك.
قد يهمك ايضا






