
في إطار خطة الصندوق السيادي لتعظيم العائد من أصول الدولة غير المستغلة، تفقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مشروع تطوير مبنى وزارة الداخلية بمنطقة “لاظوغلي” وسط القاهرة.
يأتي هذا المشروع ضمن جهود الدولة لجذب الاستثمارات الأجنبية وبناء شراكات مع القطاع الخاص، ضمن استراتيجية الصندوق السيادي لإعادة استغلال أصول الدولة وتحويلها لمشروعات كبرى تدر دخلاً مستداماً.
مكونات المشروع وفرص العمل
يهدف المشروع إلى تحويل مقر وزارة الداخلية السابق إلى مجمع خدمي متكامل، يشمل فندقاً تحت إدارة شركة ماريوت العالمية، شقق فندقية، مركز إبداع، مساحات مكتبية وإدارية، متاجر ومنافذ للأطعمة والمشروبات، بالإضافة إلى مرافق ترفيهية ومساحات للأنشطة الثقافية.
ويتيح المشروع حوالي 3 آلاف فرصة عمل مباشرة و10 آلاف فرصة عمل غير مباشرة، ومن المقرر الانتهاء منه في النصف الأول من عام 2027.
دمج التراث مع التطوير العصري
يستهدف المشروع إعادة إحياء منطقة محورية ذات طابع ثقافي وتاريخي في وسط البلد، مع الحفاظ على التراث المعماري والتاريخي للمنطقة.
بما في ذلك سبيل شريف باشا الذي يعود إلى عام 1913. استُلهمت التصميمات الهندسية من التراث المحلي لضمان انسجام المشروع مع البيئة العمرانية، مع تقديم تجربة عصرية متكاملة للزوار والمقيمين.
تصريحات المسؤولين
أكد المهندس حسن الخطيب أن المشروع يعد تطبيقاً عملياً لنهج الصندوق السيادي، حيث يركز على تحقيق أقصى استفادة من الأصول غير المستغلة، وتحويلها لمشروعات ضخمة تدر دخلاً للدولة وتساهم في خلق فرص عمل للشباب.
وأشار الخطيب إلى أن الصندوق السيادي لا يهدف إلى البيع، بل إلى تعظيم العائد من أصول الدولة بما يدعم الميزانية العامة ويحفظ حقوق الأجيال القادمة.
دور شركة ريلاينس وشركاء الصندوق
أكد مجدي قصبجي، رئيس مجلس إدارة شركة ريلاينس لتطوير المشروعات العقارية، أهمية المشروع في إعادة إحياء وسط البلد، باعتباره نموذجاً متكاملاً للأعمال والترفيه والسياحة.
كما أكدت نهي خليل، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للصندوق السيادي، نجاح الصندوق في وضع تصور متكامل لإعادة استغلال المبنى، بالاستعانة ببيوت خبرة دولية لضمان الابتكار والحفاظ على الطابع المميز للمنطقة.
قد يهمك ايضا






