
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لمتابعة واستعراض المقترح المقدم من شركة “CSCEC” الصينية بشأن تنفيذ مشروع مدينة المستشفيات والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بحضور عدد من قيادات قطاعي الصحة والاستثمار.
وشارك في الاجتماع الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، إلى جانب مسؤولي الجهات المعنية وممثلي الشركة المنفذة، حيث تم استعراض الرؤية الأولية للمشروع ومكوناته المختلفة، في إطار توجه الدولة نحو تطوير المنظومة الصحية.
مشروع طبي متكامل يدعم رؤية مصر 2030
وأكد رئيس الوزراء أهمية المشروع باعتباره أحد المشروعات الطبية والتعليمية الكبرى، التي تستهدف إنشاء مدينة صحية متكاملة تضم مستشفيات متخصصة ومراكز بحثية وتدريبية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأوضح أن المشروع يعزز كذلك فرص مصر في مجال السياحة العلاجية، ويواكب أحدث النماذج العالمية في إنشاء المدن الطبية، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
وزارة الصحة: المشروع يعزز التأمين الصحي الشامل
من جانبه، أشار وزير الصحة إلى أن الوزارة تدرس المشروع منذ فترة في ضوء التجارب الدولية الناجحة، مؤكدًا أن المدينة الطبية المقترحة سيكون لها تأثير إيجابي كبير على تطوير المنظومة الصحية، خاصة في إطار دعم منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأضاف أن المشروع يستهدف تقديم خدمات طبية متقدمة، إلى جانب تطوير التعليم الطبي من خلال إنشاء معاهد تدريب حديثة، ورفع كفاءة الكوادر الطبية وتأهيل أطباء جدد وفق أحدث المعايير العالمية.
تفاصيل المقترح الصيني لتنفيذ المشروع
وخلال الاجتماع، استعرض المهندس هشام شتا، رئيس شركة “إنكوم” الشريك المصري، التصور المبدئي للمشروع، والذي يتضمن مناطق طبية وإدارية وتعليمية، إلى جانب مستشفيات تخصصية ومراكز تدريب، فضلًا عن إنشاء فندق ومركز تجاري ومسطحات خضراء ومرافق خدمية متكاملة.
وأشار إلى أن شركة “CSCEC” تتمتع بخبرة عالمية واسعة في تنفيذ المشروعات الصحية الكبرى، فضلًا عن سجلها في تنفيذ مشروعات استراتيجية داخل مصر بالتعاون مع الجهات الحكومية.
موقع استراتيجي وخطوات تنفيذ مرتقبة
كما تم التأكيد على أن الموقع المقترح للمشروع جنوب العاصمة الجديدة يتمتع بسهولة الوصول، بما يخدم المرضى والأطباء والطلاب، ويعزز من كفاءة التشغيل المستقبلي للمجمع الطبي.
وفي ختام الاجتماع، شدد رئيس الوزراء على ضرورة دراسة جميع العروض المقدمة من الشركات العالمية المتخصصة، تمهيدًا لاختيار العرض الأنسب وبدء تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الدولية.
قد يهمك ايضا






