
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عددًا جديدًا من مجلته الدورية “آفاق اجتماعية”، ركّز خلاله على مناقشة التحولات العميقة التي أحدثتها التكنولوجيا وتقنيات الذكاء الاصطناعي في بنية المجتمع والأسرة، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والأكاديميين.
تحولات اجتماعية عميقة بفعل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
وأوضح المركز في بيانه أن العالم يشهد تغيرًا غير مسبوق في أنماطه الاجتماعية والثقافية نتيجة الثورة التكنولوجية المتسارعة، والتي أصبحت خلالها التقنيات الذكية جزءًا رئيسيًا من تفاصيل الحياة اليومية.
وأشار البيان إلى أن الأسرة، باعتبارها النواة الأولى للمجتمع، باتت تواجه تحديات وفرصًا جديدة تستدعي إعادة تقييم منظومة القيم التقليدية في ظل هذا التحول الرقمي المتنامي.
وأكد المركز أن الذكاء الاصطناعي أسهم في إعادة صياغة السلوك الإنساني عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي والتعليم الذكي والرعاية الصحية وإدارة شؤون الحياة اليومية، وهو ما يستدعي نقاشًا جادًا حول قدرة المجتمعات على الحفاظ على هويتها الثقافية وقيمها الأصيلة.
27 مقالًا ورؤى متعددة في العدد الجديد
وتضمن العدد 27 مقالًا وعرضًا لعدد من الكتب والدراسات الحديثة التي تناولت تأثير التكنولوجيا على المجتمع من زوايا مختلفة، من بينها:
– “المنزل كمنصة إنتاج.. نهاية مفهوم مكان العمل التقليدي”
– “التطوع الرقمي.. نمط جديد للمشاركة المجتمعية”
– “تحولات الأخلاق والمجتمع في ظل الذكاء الاصطناعي”
– “مستقبل التعليم والبحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي”
– “احتمالات تطور الوعي الذاتي في أنظمة الذكاء الاصطناعي”
كما شمل العدد عروضًا لكتب وبحوث مثل “سيكولوجية الصراع الاجتماعي والعدوان”، و”علم الاجتماع السياسي.. الرؤى المعاصرة والآفاق المستقبلية”، و”الموجة القادمة للذكاء الاجتماعي”.
تأثير الإعلام والتيك توك والتربية الحديثة على المجتمع
وتناول العدد مقالًا موسعًا حول دور الإعلام في تشكيل صورة اللاجئين عالميًا، عبر تحليل أنماط التغطية الإعلامية وتأثيرها على اتجاهات الرأي العام والسياسات الدولية.
كما ناقش مقال آخر التأثير المتنامي لتطبيق “تيك توك” على القيم الأسرية، مستندًا إلى بيانات “Statista” التي أظهرت وصول عدد مستخدمي التطبيق إلى 1.59 مليار مستخدم نشط شهريًا في فبراير 2025، مع هيمنة واضحة للفئات العمرية الشابة.
وتضمنت الإصدارة أيضًا دراسة نقدية بعنوان “التربية الحديثة.. قراءة في الممارسات والآثار السلبية المحتملة”، والتي شددت على أهمية إيجاد توازن بين الحرية والمسؤولية في التربية، بما يتوافق مع القيم الثقافية للمجتمع المصري.
قد يهمك ايضا






