أزمة في OpenAI.. عطل عالمي يضرب «شات جي بي تي» ويحرم المستخدمين من خدماته

تعرضت منصة الذكاء الاصطناعي الأشهر عالمياً “ChatGPT” لهزة تقنية مفاجئة خلال الساعات الأخيرة، حيث أدى عطل برمجى واسع النطاق إلى خروج الخدمة عن العمل في مناطق متفرقة حول العالم.

وتسبب هذا الانقطاع في حرمان ملايين المستخدمين، سواء من أصحاب الحسابات المجانية أو المشتركين في باقات “Plus” المدفوعة، من الوصول إلى أدواتهم اليومية في البرمجة، والكتابة، والبحث، مما أثار حالة من الارتباك في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة التي تعتمد كلياً على تقنيات شركة OpenAI.

تفاصيل الخلل الفني ورصد بلاغات الانقطاع

بدأت الأزمة بظهور رسائل خطأ متكررة للمستخدمين تفيد بـ “فشل في معالجة الطلب” أو “تعذر تسجيل الدخول”، وهو ما أكدته التقارير الواردة عبر منصات تتبع الأعطال العالمية مثل “DownDetector”.

وأوضحت البيانات أن العطل ضرب البنية التحتية لمنصة ChatGPT، مما أدى إلى توقف استجابة النماذج الذكية (GPT-4) و(GPT-3.5)، وتأثرت التطبيقات المرتبطة بها على الهواتف الذكية وأنظمة التشغيل المختلفة.

ولم يقتصر التأثير على الأفراد فحسب، بل امتد ليشمل المطورين الذين يستخدمون واجهة برمجة التطبيقات (API)، حيث توقفت العديد من المواقع والخدمات التي تعتمد على ذكاء المنصة في تقديم ردود آلية أو معالجة نصوص، مما وضع ضغوطاً هائلة على الفرق الهندسية لإيجاد حلول فورية لهذه الأزمة التقنية غير المتوقعة.

تحرك شركة OpenAI لاحتواء الموقف

من جانبها، أقرت شركة OpenAI بوجود المشكلة عبر صفحة الحالة الرسمية (Status Page)، مشيرة إلى أن “تحقيقاً جارياً” لتحديد السبب الجذري وراء هذا التوقف العالمي.

وبحسب المصادر التقنية، فإن العطل قد يكون ناتجاً عن تحديثات أمنية معقدة أو ضغط هائل على خوادم الشركة نتيجة الإقبال المتزايد على ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي الجديدة لعام 2026.

وأكدت الشركة أنها تعمل على استعادة الخدمات تدريجياً، مع مراعاة الحفاظ على أمن بيانات المستخدمين وسجل محادثاتهم.

كما طالبت المستخدمين بالانتظار وعدم محاولة تسجيل الدخول بشكل متكرر لتجنب زيادة الضغط على الخوادم أثناء عملية الإصلاح، واعدةً بإصدار تقرير شفاف يوضح ملابسات الحادثة فور عودة الخدمة للاستقرار الكامل.

دروس مستفادة وبدائل الذكاء الاصطناعي المتاحة

تأتي هذه الواقعة لتعيد فتح النقاش حول مدى أمان الاعتماد الكلي على منصة تقنية واحدة في تسيير الأعمال الحساسة.

ويرى الخبراء أن تكرار مثل هذه الأعطال قد يدفع المستخدمين لاستكشاف بدائل قوية مثل (Google Gemini) أو (Microsoft Copilot)، لضمان استمرارية الإنتاجية في حال تعطل أحد المصادر.

ومع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، يظل “الاستقرار التقني” هو التحدي الأكبر الذي يواجه شركات التكنولوجيا الكبرى لضمان موثوقية خدماتها أمام مئات الملايين من المستخدمين حول العالم.

أقرأ أيضا:

عاجل.. موعد صرف زيادة المعاشات 2026 ونسبة الزيادة المتوقعة رسمياً

دل تكنولوجيز تطلق شاشاتها الجديدة لتلبية جميع احتياجات العمل والترفيه والمتطلبات اليومية

كيف تحول سيارتك إلى مركبة ذكية باستخدام شات جي بي تي ونظام iOS 26؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى