
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في مصر والوطن العربي نحو استاد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث يستعد المنتخب الوطني الأول لخوض مواجهة ودية مرتقبة يوم 29 مايو 2026.
تأتي هذه المباراة كجزء أصيل من البرنامج التحضيري النهائي الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة العميد حسام حسن، قبل إقلاع بعثة “الفراعنة” إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
تعتبر هذه المواجهة الاختبار الحقيقي الأخير للوقوف على التشكيل المثالي، وقياس مدى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، خاصة المحترفين منهم، قبل الدخول في معترك المونديال العالمي.
خارطة طريق المنتخب: معسكر مغلق ووديتان من العيار الثقيل
أعلن الجهاز الفني للمنتخب عن انطلاق المعسكر الإعدادي المغلق يوم 20 مايو 2026، حيث وضعت الإدارة الفنية خطة مكثفة تشمل خوض مباراتين وديتين.

المباراة الأولى ستكون على أرض “استاد مصر” التاريخي، بينما تقام الودية الثانية خارج الحدود في مطلع شهر يونيو لتوفير الأجواء التنافسية الخارجية للاعبين.
ويعكف اتحاد الكرة المصري حاليًا على المفاضلة بين عدة منتخبات قوية لمحاكاة المدارس الكروية التي سيواجهها المنتخب في المونديال، وتبرز أسماء منتخبات الأردن، والسودان، والبوسنة والهرسك كمرشحين بقوة، على أن يتم الإعلان الرسمي عن هوية المنافس خلال الأيام القليلة المقبلة.
“استاد مصر” يعود للأضواء بسعة 90 ألف متفرج
تمثل هذه الموقعة العودة الفعلية الكبرى لـ استاد مصر الدولي كواجهة كروية لمصر، منذ ظهوره الأول في مارس 2024 خلال بطولة عاصمة مصر الدولية. ويُعد هذا الصرح الرياضي الأكبر في مصر ومن بين الأضخم في القارة السمراء، حيث يستوعب نحو 90 ألف مشجع.
صُمم الاستاد وفقًا لأرقى المعايير العالمية (FIFA)، ويتميز بأرضية “نجيل هجين” توفر أفضل أداء للاعبين، وسقف متطور يغطي أغلب المدرجات لحماية الجماهير.
كما يستوحي الاستاد تصميمه المعماري المبهر من عبق الحضارة المصرية القديمة، ليمزج بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة، مما يجعله أيقونة رياضية تجذب الأنظار عالميًا.
مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية: صرح رياضي متكامل
لا يقتصر الأمر على الاستاد فحسب، بل يقع هذا الصرح ضمن مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية، وهي أكبر مدينة رياضية متكاملة في الشرق الأوسط. تضم المدينة منظومة احترافية تشمل:
صالات مغطاة: بسعات جماهيرية ضخمة لاستضافة الألعاب الجماعية.
مجمعات سباحة أولمبية: مجهزة بأحدث التقنيات.
ميادين رماية وفروسية: تُصنف ضمن الأفضل عالميًا.
منشآت طبية وفندقية: تتيح استضافة المنتخبات والبطولات العالمية في مكان واحد دون الحاجة للتنقل الخارجي.
هذا التوجه يعكس رؤية الدولة المصرية في تحويل العاصمة الإدارية الجديدة إلى مركز إقليمي ودولي لاستضافة كبرى الأحداث الرياضية والبطولات القارية.

شبكة نقل ذكية: كيف تصل إلى الاستاد بسهولة؟
لتسهيل وصول الجماهير الغفيرة، ترتبط المدينة الأولمبية بشبكة مواصلات حديثة هي الأقوى في تاريخ مصر. تقع المدينة بالقرب من محطة العاصمة المركزية، وهي نقطة التقاء القطار الكهربائي السريع والقطار الكهربائي الخفيف (LRT).
ويمكن للمشجعين استخدام “محطة مدينة مصر للألعاب الأولمبية” على خط الـ LRT للوصول مباشرة من القاهرة والمدن الجديدة (الشرق، الشروق، المستقبل)، بالإضافة إلى ربط كافة محافظات الجمهورية عبر شبكة القطار السريع، مما يضمن انسيابية الحركة وتجربة حضور ممتعة للجماهير دون عناء الازدحام.
أقرأ أيضا:
بعد استبعاد صلاح.. تعرف على ترتيب قادة منتخب مصر الجدد أمام إسبانيا والسعودية
قمة شمال أفريقيا.. كل ما تريد معرفته عن لقاء منتخب مصر والمغرب تحت 17 عاماً
رسمياً.. قائمة منتخب مصر لمواجهة إسبانيا وموعد انطلاق المباراة بتوقيت القاهرة






