
يواصل سعر الدقيق اليوم الأحد 25 يناير 2026 عند التاجر تصدره اهتمامات قطاع واسع من المواطنين، خاصة أصحاب المخابز والمطاعم، نظرًا لكون الدقيق من السلع الغذائية الأساسية التي لا يخلو منها أي بيت مصري، ويدخل بشكل مباشر في صناعة الخبز والمخبوزات والمعجنات بمختلف أنواعها.
ويمثل الدقيق عنصرًا رئيسيًا في سلة الغذاء اليومية، ما يجعل أي تغير في أسعاره مؤثرًا بشكل مباشر على تكلفة الإنتاج، وبالتالي على أسعار البيع النهائية للمستهلك، وهو ما يدفع المتعاملين في السوق لمتابعة الأسعار بشكل يومي.
سعر طن الدقيق اليوم عند التاجر
شهد سعر الدقيق اليوم عند التاجر حالة من الاستقرار خلال تعاملات الأحد، دون تسجيل أي زيادات جديدة مقارنة بالأيام الماضية، وذلك في ظل توازن نسبي بين حجم المعروض والطلب داخل السوق المحلي.
ويأتي هذا الاستقرار وسط ترقب لتحركات أسعار القمح عالميًا ومحليًا، باعتباره المادة الخام الأساسية لإنتاج الدقيق، حيث ينعكس أي ارتفاع أو انخفاض في أسعار القمح بشكل مباشر على أسعار الدقيق بأنواعه المختلفة.
أسعار الدقيق اليوم حسب نوع البروتين
تختلف أسعار الدقيق في السوق المصري باختلاف نسبة البروتين وجودة الطحن، حيث يُعد الدقيق الزيرو أو دقيق بروتين 26 من أجود الأنواع المستخدمة في صناعة المخبوزات الفاخرة، مثل الكعك والبسكويت والمعجنات، لما يتمتع به من نعومة ونقاء عالٍ.
وجاءت أسعار الدقيق اليوم عند التاجر على النحو التالي:
- الدقيق بروتين 26: استقر سعر الطن عند مستوى 14,000 جنيه.
- الدقيق بروتين 24: سجل سعر الطن نحو 13,800 جنيه دون تغيير.
- الدقيق بروتين 22: بلغ سعر الطن حوالي 13,600 جنيه في السوق المحلي.
ويُلاحظ أن الفروق السعرية بين الأنواع المختلفة تعود إلى جودة الدقيق ونسبة الاستخراج، إلى جانب استخداماته سواء للمخابز السياحية أو المصانع أو الإنتاج المنزلي.
سعر الردة اليوم عند التاجر
بالتوازي مع استقرار أسعار الدقيق، شهد سعر الردة اليوم لدى التاجر ثباتًا ملحوظًا، حيث سجل سعر الطن من الردة المحلية نحو 12,500 جنيه.
وتُعد الردة من المنتجات الثانوية الهامة الناتجة عن عملية طحن القمح، ويزداد الطلب عليها في قطاعات متعددة، أبرزها تغذية الماشية والدواجن، ما يجعلها عنصرًا مؤثرًا في سوق الأعلاف.
عوامل تتحكم في أسعار الدقيق بالسوق
تعتمد حركة أسعار الدقيق اليوم على مجموعة من العوامل الرئيسية، في مقدمتها تكلفة القمح سواء المحلي أو المستورد، إلى جانب أسعار النقل والطحن والطاقة، ومستوى الطلب من المخابز والمصانع.
كما تلعب السياسات الحكومية الخاصة بدعم الخبز وتنظيم منظومة التوريد دورًا مهمًا في تحقيق الاستقرار السعري، فضلًا عن حجم المعروض داخل الأسواق، ومدى التزام التجار بضخ الكميات المطلوبة دون احتكار.
ويُذكر أن أسعار الدقيق كانت قد شهدت ارتفاعات حادة خلال الفترات الماضية، نتيجة التغيرات الاقتصادية العالمية وزيادة تكاليف الإنتاج، قبل أن تعود إلى حالة من الهدوء النسبي خلال الفترة الحالية.






