
في خطوة أثارت حماس الملايين من محبي الفن الشعبي، أعلن المطرب رضا البحراوي رسمياً تراجعه عن قرار اعتزال الغناء الذي كان قد اتخذه في وقت سابق نتيجة مروره بأزمة نفسية حادة عقب وفاة والدته.
ويأتي هذا الإعلان لينهي حالة من الجدل والقلق سيطرت على جمهوره ومتابعيه، مؤكداً استعداده للعودة بقوة إلى منصات الغناء والحفلات خلال الأيام القليلة المقبلة.
رسالة “الأسد” التي أشعلت منصات التواصل الاجتماعي
اختار رضا البحراوي حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك” ليكون المنصة التي يعلن من خلالها عودته، حيث نشر صورة جديدة له أرفقها بتعليق يحمل الكثير من الثقة قائلاً: “اللهم لا حسد.. رجع الأسد”.

هذه الكلمات اعتبرها المتابعون بمثابة “مانشيت” عريض يؤكد استعادة الفنان لتوازنه النفسي ورغبته في مواصلة مسيرته الناجحة التي جعلته واحداً من أبرز وجوه الأغنية الشعبية في مصر خلال السنوات الأخيرة.
بين وصية الأم وعشق الفن.. كواليس قرار الاعتزال والعودة
كان البحراوي قد كشف سابقاً عن حجم الضغوط النفسية التي تعرض لها، مشيراً إلى أن والدته الراحلة كانت قد أوصته بالابتعاد عن مجال الغناء الشعبي والبحث عن طريق آخر.
ومع ذلك، يبدو أن الدعم الجماهيري الهائل والمطالبات المستمرة من زملائه في الوسط الفني كانت الدافع الرئيسي خلف قراره بالعودة.
ويرى الخبراء أن عودة البحراوي ستعيد الحيوية لسوق الكليبات والحفلات، خاصة وأنه يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة تترقب بشغف طرح أعماله الغنائية الجديدة لموسم 2026.

ترقب جماهيري للأعمال القادمة في عام 2026
تنتظر الأوساط الفنية حالياً ما سيقدمه البحراوي في مرحلته الجديدة، حيث من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تعاونات فنية ضخمة وطرح أغنيات تعكس نضجه الفني وتجاربه الشخصية الأخيرة.
عودة رضا البحراوي ليست مجرد عودة لمطرب، بل هي استعادة لواحد من أهم أعمدة “التريند” في الأغنية الشعبية المصرية المعاصرة.
أقرأ أيضا:
باسم سمرة يفجر مفاجأة: «بفكر في الاعتزال والوسط الفني مش كله طيبين»
أزمة «إيحاءات» السلم والثعبان 2 تتصدر التريند: أين الرقابة من العمل؟
أزمة السلم والثعبان 2.. لماذا قررت مصر للطيران مقاضاة صناع الفيلم؟






