600 حصان تحت الغطاء.. مرسيدس GLC 53 تشعل فئة الكروس أوفر

تواصل شركة مرسيدس-AMG تعزيز حضورها في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، مع استعدادها لإطلاق طراز GLC 53 الجديد كليًا، الذي يأتي ليشغل موقع الصدارة كالفئة الأعلى أداءً ضمن عائلة GLC الكروس أوفر المدمجة. ويعكس هذا الطراز توجهًا واضحًا من العلامة الألمانية للعودة إلى الجذور، عبر الاعتماد على محرك سداسي الأسطوانات بدلًا من منظومة الأربع أسطوانات الهجينة التي أثارت جدلًا واسعًا بين عشاق الأداء الرياضي.

ويأتي هذا التحول استجابة مباشرة لمطالب العملاء الذين أبدوا رغبتهم في تجربة قيادة أكثر حيوية وصوت محرك أكثر عمقًا، بما يتماشى مع تاريخ AMG العريق في عالم السرعة والسباقات.


منظومة هجينة عالية الأداء مستوحاة من فئة النخبة

يعتمد مرسيدس AMG GLC 53 موديل 2026 على منظومة دفع هجينة متقدمة، مستعارة من طراز Mercedes E53 Hybrid، حيث تجمع بين محرك ست أسطوانات خطي سعة 3.0 لتر مزود بشاحن توربيني، ومحرك كهربائي مدمج داخل ناقل الحركة الأوتوماتيكي، إلى جانب بطارية ليثيوم-أيون بسعة 21.2 كيلوواط/ساعة.

وتولد هذه المنظومة قوة إجمالية تصل إلى 577 حصانًا في وضع القيادة القياسي، بينما ترتفع إلى 612 حصانًا عند تفعيل وضع القيادة الرياضي المتقدم Race، ما يمنح السيارة أداءً استثنائيًا يضعها في مصاف سيارات الأداء العالي.

كما يبلغ عزم الدوران الأقصى 750 نيوتن متر، ما يتيح تسارعًا من الثبات إلى سرعة 100 كم/ساعة خلال 3.8 ثانية فقط، مع سرعة قصوى محددة إلكترونيًا عند 250 كم/ساعة.


لماذا تخلت مرسيدس عن محركات الأربع أسطوانات؟

لم يكن قرار مرسيدس-AMG بالتخلي عن محرك الأربع أسطوانات سعة 2.0 لتر في طرازات GLC 43 وGLC 63 قرارًا تسويقيًا بحتًا، بل جاء نتيجة تحديات تقنية متزايدة، أبرزها معايير الضوضاء الصارمة التي فرضها الاتحاد الأوروبي مؤخرًا.

وبحسب مصادر داخل الشركة، فإن هذه المعايير جعلت من الصعب الاستمرار في تطوير المحرك السابق دون التأثير على هوية AMG الصوتية. ونتيجة لذلك، سيتم إيقاف إنتاج GLC 43 بنهاية فبراير 2026، يليه طراز GLC 63 في مايو من العام نفسه، ليحل GLC 53 محلّهما كخيار وحيد يجمع بين الأداء القوي والامتثال البيئي.


تصميم هجومي وتقنيات رقمية متطورة

يحمل الطراز الجديد لغة تصميم AMG الأحدث، مع واجهة أمامية رياضية تتضمن شبكة هجومية وفتحات تهوية كبيرة، بالإضافة إلى عجلات رياضية أكبر حجمًا تعزز من الطابع الديناميكي للسيارة.

أما المقصورة الداخلية، فقد زُوّدت بأحدث أنظمة مرسيدس التشغيلية MB.OS، التي توفر استجابة فائقة السرعة، وتكاملًا ذكيًا مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يمنح السائق تجربة قيادة أكثر سلاسة وتفاعلية.

ومن المنتظر أن تصل السيارة إلى أسواق الخليج والمملكة العربية السعودية خلال الربع الأول من عام 2026، لتدخل في منافسة مباشرة مع BMW X3 M50 الجديدة، في واحدة من أكثر فئات السيارات اشتعالًا خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى