
شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، كضيف شرف في الاحتفالية التي نظمها مكتب الدفاع بالسفارة المصرية في بروكسل بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.
وذلك بالتزامن مع مشاركتها في منتدى البوابة العالمية 2025 الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل خلال الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر الجاري.
شهدت الاحتفالية حضور السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى بلجيكا ولوكسمبورج والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والناتو، إلى جانب أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية ومكتب التمثيل التجاري والجالية المصرية في بلجيكا.
المشاط: أكتوبر ملحمة جسدت شجاعة القوات المسلحة
وخلال كلمتها في الاحتفال، أعربت الوزيرة عن فخرها بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية العظيمة، مؤكدة أن نصر أكتوبر المجيد يمثل ملحمة تاريخية تجسد الشجاعة والتفاني والصمود الذي قدمته القوات المسلحة المصرية في سبيل الوطن ورفع رايته.
وقالت المشاط: “منذ ذلك اليوم التاريخي، لم تكتفِ قواتنا المسلحة بحماية حدود الوطن وسيادته، بل ساهمت بدور محوري في تحقيق التنمية والاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي”.
مشددة على أن ما تحقق في السادس من أكتوبر يعكس وحدة وتكاتف الشعب المصري خلف جيشه الباسل لحماية أرضه الغالية.
وزيرة التخطيط: نستلهم روح أكتوبر لمواصلة البناء والتنمية
وأوضحت المشاط أن الذكرى السنوية لانتصارات أكتوبر تمثل فرصة لتجديد العهد بالعمل بروح النصر، والاصطفاف خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة، لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية واستكمال مسيرة الإصلاح والتنمية الاقتصادية.
وأكدت الوزيرة أن الدولة المصرية عازمة على المضي في مسار الإصلاح الاقتصادي والهيكلي، وتحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز الاستقرار المالي والنمو المستدام.
مشيرة إلى أن الحكومة تنفذ برنامجًا متكاملاً تحت مسمى «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»، الذي يركز على تحقيق التنمية في القطاعات الإنتاجية والخدمية بالتوازي مع الإصلاحات المالية.
استعراض أبرز مؤشرات النمو الاقتصادي
وأشارت الدكتورة رانيا المشاط إلى أن الاقتصاد المصري واصل نموه خلال العام المالي 2024/2025 ليصل إلى 4.4%، مدفوعًا بأداء قوي في قطاعات الصناعة غير البترولية، والسياحة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
كما سلطت الضوء على اتفاق الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي الذي تم توقيعه في مارس 2024.
معتبرة أنه يمثل محطة بارزة في مسار التعاون بين الجانبين، ويعزز مجالات الاستثمار والتجارة والاستقرار الاقتصادي، إلى جانب التعاون في ملفات الأمن والهجرة والتعليم وتنمية المهارات.
دعم التعاون الدولي في ظل التحديات العالمية
واختتمت الوزيرة كلمتها بالتأكيد على أن مصر تواصل تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية لتحقيق التنمية المستدامة.
مشيرة إلى أن ما يجمع مصر بأوروبا من روابط تاريخية واقتصادية يجعل التعاون بين الجانبين ركيزة أساسية لتحقيق الازدهار الإقليمي المشترك.
قد يهمك أيضا:-






