
استكمالًا لجولاته الميدانية لمتابعة المشروعات القومية في القطاع الصحي، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، مشروع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديدة.
وذلك في إطار اهتمام الدولة بتطوير منظومة الرعاية الصحية وتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
رافق رئيس مجلس الوزراء خلال الجولة الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء معتز الفار رئيس أركان إدارة الأشغال العسكرية، والدكتور شريف مصطفى مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية.
القطاع الصحي أولوية متقدمة على أجندة الحكومة
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذه الجولة تأتي استكمالًا لسلسلة من الزيارات التفقدية التي أجراها خلال الشهر الجاري لعدد من الصروح الطبية الكبرى، بما يعكس الأهمية المتزايدة التي يحظى بها القطاع الصحي ضمن أولويات عمل الحكومة.
وأوضح رئيس الوزراء أن الدولة تسعى إلى التوسع في إنشاء المستشفيات الحديثة المجهزة بأحدث النظم والتقنيات الطبية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتخفيف العبء عن المواطنين في مختلف المحافظات.
متابعة نسب التنفيذ ودفع العمل للانتهاء في أسرع وقت
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الهدف من تفقد مشروع مستشفى هليوبوليس الجديدة هو متابعة نسب التنفيذ على أرض الواقع.
والتأكد من الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، مؤكدًا ضرورة الإسراع بمعدلات التنفيذ للانتهاء من المشروع في أقرب وقت ممكن.
وأضاف أن المستشفى سيمثل إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية، خاصة في المناطق المحيطة بضاحية مصر الجديدة، مع إمكانية التوسع المستقبلي في ظل توافر مساحات فضاء مجاورة للمشروع.
مستشفى بطاقة استيعابية تتجاوز 400 سرير لخدمة مليون مواطن
وخلال الجولة، استمع رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه إلى شرح تفصيلي من ممثل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة حول مكونات المشروع.
حيث أوضح أن مستشفى هليوبوليس الجديدة يُقام على مساحة تقدر بنحو 42 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تتجاوز 400 سرير، لخدمة ما يقرب من مليون مواطن.
وأشار الشرح إلى أن المشروع من المقرر الانتهاء منه بحلول يناير 2027، ويضم مبنى رئيسيًا لتقديم الخدمات الطبية.
إلى جانب مبنى مستقل لسكن الأطباء وهيئة التمريض بواقع 50 سريرًا لكل فئة، بالإضافة إلى غرفة لإدارة الأزمات متصلة بالشبكة الوطنية لخدمات الطوارئ.
تجهيزات طبية متكاملة وأقسام تخصصية متقدمة
واطّلع رئيس الوزراء على عرض مرئي يتضمن تصويرًا جويًا للمشروع، يوضح مختلف المكونات الهندسية وحجم الأعمال المنفذة، حيث أشاد بمعدلات التنفيذ والقدرات الاستيعابية المخططة للمستشفى.
وأوضح اللواء معتز الفار أن المستشفى سيضم قسم استقبال وطوارئ متكامل، وعيادات خارجية تضم 24 عيادة في مختلف التخصصات، ومراكز متخصصة للأسنان والرمد.
إضافة إلى أقسام الإقامة الداخلية، والعمليات، والرعاية المركزة، والحضانات، ووحدات متقدمة مثل زرع النخاع وزرع الأعضاء والطب النووي.
تعاون مصري إيطالي لإدارة وتشغيل المستشفى
من جانبه، أكد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء وزير الصحة والسكان، أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، مشيرًا إلى أن الوزارة بدأت بالفعل التواصل مع مجموعة مستشفيات “سان دوناتو” الإيطالية الرائدة.
وأوضح أن هذا التعاون يأتي في ضوء توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعزيز الشراكات العالمية في المجال الصحي، والاستفادة من الخبرات الدولية في إدارة وتشغيل المستشفيات وفق أحدث المعايير العالمية.
خدمات تشخيصية ولوجستية بمعايير عالمية
وأشار الشرح إلى أن المستشفى سيضم وحدات متطورة للأشعة والمعامل وبنوك الدم والعلاج الطبيعي، إلى جانب أقسام لعلاج الأورام والغسيل الكلوي والقسطرة.
فضلاً عن خدمات لوجستية متكاملة تشمل أجنحة إقامة فندقية، ومناطق انتظار سيارات، ومحطات غازات طبية، وتكييف مركزي.
كما يجري بحث إضافة وحدات علاجية جديدة، منها العلاج بالأكسجين النشط ومراكز التجميل والعلاج بالليزر، بما يعزز من تكامل الخدمات المقدمة داخل المستشفى.
قد يهمك أيضا






