
تتواصل توقعات الإنتاج الإجمالي للحبوب في الانخفاض مع انتهاء موسم حصاد المحاصيل الشتوية والربيعية في معظم أنحاء الاتحاد الأوروبي وبدء حصاد المحاصيل الصيفية في المناطق الجنوبية. هذا التراجع يبرز التحديات الكبيرة التي تواجه الزراعة في الكتلة الأوروبية.
طقس متقلب يعيق الإنتاج
يُعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى الظروف الجوية السيئة، بما في ذلك هطول الأمطار القياسية في أواخر عام 2023، مما أثر سلبًا على زراعة المحاصيل الشتوية ونمو النباتات في الدول المنتجة الرئيسية مثل فرنسا وألمانيا ودول البلطيق وبولندا. بالإضافة إلى ذلك، أدى الطقس الجاف في منطقة البحر الأسود إلى تقليل التفاؤل بشأن إنتاج المحاصيل الشتوية في بلغاريا ورومانيا.
تقديرات مخيبة للآمال
يتوقع أن يبلغ إجمالي إنتاج الحبوب لهذا الموسم 260.9 مليون طن، بانخفاض قدره 3.3% عن 269.9 مليون طن في الموسم الماضي، و7.2% عن متوسط الخمس سنوات البالغ 281.1 مليون طن وفقًا لأحدث تقديرات المفوضية الأوروبية . كما انخفضت المساحة المزروعة إلى 49.6 مليون هكتار، وهي من أصغر المساحات المزروعة هذا القرن.
القمح في صدارة التحديات
يستمر القمح في احتلال أكبر مساحة زراعية بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث بلغت المزروعات النهائية 22.6 مليون هكتار، بانخفاض عن 23.9 مليون هكتار في الموسم السابق. وقد قدرت المفوضية الأوروبية إنتاج القمح عند 121.8 مليون طن، مما يجعله أحد أسوأ محاصيل الاتحاد الأوروبي في الأربعين عامًا الماضية.
تشير التحديات الحالية إلى ضرورة إعادة تقييم استراتيجيات الزراعة في الاتحاد الأوروبي لمواجهة الظروف المناخية المتغيرة وضمان الأمن الغذائي في المستقبل.
للمزيد من الأخبار الاقتصادية عن الأمن الغذائي والزراعة زور صفحتنا على فيسبوك من هنا:





