الجالامسي يعصف بمزارع زيت النخيل في غانا

توقع صامويل أفالا، رئيس جمعية تنمية زيت النخيل في غانا (OPDAG) ارتفاع واردات زيت النخيل إلى البلاد، مشيرًا إلى أن أنشطة التعدين غير القانوني (الجالامسي) تسهم في تفاقم العجز في الإنتاج المحلي.

تأثير سلبي للجالامسي على مزارع النخيل

أفاد أفالا أن الجمعية لم تتأكد بعد من مدى الأضرار التي لحقت بمزارع نخيل الزيت بسبب الجالامسي، لكن البيانات الأولية تشير إلى تأثير سلبي كبير. وأكد أن هذا الوضع قد يؤدي إلى تعميق العجز في إنتاج وزراعة زيت النخيل، مما يطيل أمد وضع غانا كمستورد صافٍ للسلعة.

غانا من مستورد صافٍ إلى إمكانيات مصدر

استوردت غانا زيت النخيل بقيمة 1.17 مليار دولار أمريكي بين عامي 2019 و2021، مع استمرار الارتفاع في الواردات. على الرغم من أن الدولة تمتلك القدرة على أن تصبح مصدرًا صافيًا، إلا أنها لا تزال تعتمد على الواردات، حيث شحنت 1.17 مليون طن متري من زيت النخيل بينما أنتجت حوالي 850 ألف طن خلال نفس الفترة.

خسائر فادحة بسبب نقص الممارسات الجيدة

أشار أفالا إلى أن الافتقار إلى أفضل الممارسات في الإنتاج والطحن يتسبب في خسارة الدولة لملايين الدولارات من عائدات التصدير. وأكد أن “التحديات التي يواجهها قطاع إنتاج زيت النخيل خطيرة، والتعدين غير القانوني يدمر المزارع ويجعل المزارعين عاطلين عن العمل”.

إمكانيات غير مستغلة

على الرغم من أن زراعة زيت النخيل تعد من المحاصيل الأصلية في غرب أفريقيا، إلا أن البلاد تستغل فقط حوالي أربعة ملايين هكتار، مما ينتج حوالي ستة في المئة من زيت النخيل العالمي، وهو ما لا يكفي لتلبية الطلب المتزايد في المنطقة. في غانا، يعد زيت النخيل ثاني أهم محصول شجري بعد الكاكاو، حيث تبلغ المساحة المزروعة 360 ألف هكتار، و80 بالمئة منها في أيدي صغار المزارعين.

إنتاج منخفض مقارنة بالإمكانات

يبلغ متوسط إنتاج مزارع نخيل الزيت في البلاد أربعة أطنان من الفاكهة الطازجة للهكتار الواحد سنويًا، وهو ما يمثل 25 بالمئة فقط من الإنتاج المحتمل.

للمزيد من الأخبار الاقتصادية عن الأمن الغذائي والزراعة زور صفحتنا على فيسبوك من هنا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى