“مدبولي” يُثمِّن مشاركة الشركات الألمانية في المشروعات القومية المصرية

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء أمس، اجتماعًا مع أولاف هوفمان، رئيس الغرفة الألمانية العربية للتجارة والصناعة، بحضور مجموعة من الوزراء والسفراء، في خطوة تعكس أهمية العلاقات التاريخية بين مصر وألمانيا.

شراكات واعدة بين البلدين

في مستهل الاجتماع، رحب مدبولي بإعادة انتخاب هوفمان، مشيرًا إلى أهمية زيارة وفد الغرفة إلى مصر بعد الزيارة التاريخية للرئيس الألماني، والتي تعد الأولى منذ 25 عامًا. وأكد على وجود أكثر من 1600 شركة ألمانية تعمل في مصر، مما يسهم في تعزيز التبادل التجاري الذي يبلغ حاليًا نحو 6 مليارات يورو.

 جسر التواصل بين مصر وألمانيا

أبرز وزير السياحة أن مصر تستقبل نحو مليون ونصف سائح ألماني سنويًا، مشيدًا بالتعاون المتزايد في قطاع السياحة، بينما أكد وزير الاستثمار على أهمية التواصل المستمر بين الشركات المصرية والألمانية، مع التركيز على الحوافز المقدمة للمستثمرين.

 آفاق جديدة للتعاون

تحدث هوفمان عن قطاع السيارات كفرصة واعدة للتعاون بين القاهرة وبرلين، مشددًا على أهمية توطين الصناعة في مصر لتصبح مركزًا لتصنيع السيارات وتصديرها. وأكد على تنظيم فعاليات لدعم هذا التعاون خلال العام المقبل.

 دعم الاقتصاد المصري

أشار الدكتور خالد حنفي إلى سعي الغرفة لعقد شراكات استراتيجية لدعم الاستثمارات في مصر، خاصة في قطاعات السياحة والصناعة. كما تطرق توبياس كراوس، نائب السفير الألماني، إلى الزيارة المرتقبة لرئيس وزراء ولاية بافاريا، مما يعكس دعم العلاقات بين الجانبين.

فرص استثمارية

استعرض أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، فرص التعاون بين مصر وألمانيا، مؤكدًا على مزايا الدعم الحكومي للمستثمرين الألمان. وفي ختام الاجتماع، رحب مدبولي بالتعاون المستقبلي بين البلدين، مؤكدًا متابعة مقترحات التعاون لتحقيق التنمية المستدامة.

 شراكات استراتيجية تعزز النمو

تُظهر هذه اللقاءات والتعاونات أن العلاقات المصرية الألمانية تتجه نحو مستقبل مشرق، مع فرص استثمارية واعدة تسهم في دعم الاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة في كلا البلدين.

للمزيد من الأخبار الاقتصادية عن الأمن الغذائي والزراعة زور صفحتنا على فيسبوك من هنا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى