
كشف المهندس حسن الفندي، رئيس لجنة الغذاء في أتحاد المستثمرين المصريين، أن مصر ليست لديها أزمة فى السكر، أو نقص في خام السكر في المجمعات الأستهلكية بينما هو متوفر، مشيراً إلي أن الأزمة هي في إرتفاع أسعار السكر خلال الفترة الحالية، وذلك نتيجة التوقيت حيث أن في هذه الفترة يكون هناك فجوة مابين الأنتاج والتصنيع.
وأوضح الفندي في تصريحات خاصة لـ” بيزنس 24″ أن هناك سبب أخر في عدم توفير السكر وهو تكدث البضائع في المواني وصعوبة أستخراجها تسبب ايضأ في زيادة الفجوة، بإضافة إلي الأزمة الأقتصادية العالمية، مشيراً إلي أن مصر تستورد ما يقرب عن 700 ألف طن سكر خام ويتم تكرارة في المصانع في مصرليصلح لطرحه فى الأسواق، وتأتي تالك الكمية من المستوردين ووزارة التموين متمثلة في هيئة السلع التموينة.
وأضاف رئيس لجنة الغذاء في أتحاد المستثمرين المصريين إلي أن وزارة التموين ممثلة في هيئة السلع التموينة قامت بإستراد مايقرب عن 150 ألف طن من السكر الخام من الخارج ، ويتم الأن تكرارة في المصانع، مشيراً إلي أن تلك الكمية سوف تشبع السوق حتي بداية موسم البنجر في بداية العام القدم 2023، لافتاً إلي أن تلك الكمية سوف تتسبب في تراجع أسعار السكر بنسبة كبيرة خلال النصف الثاني من الشهر الجاري.
وأشار حسن الفندي رئيس لجنة الغذاء في أتحاد المستثمرين المصريين أن مصر ستحقق اكتفاءً ذاتيًا من السكر بحلول عام ٢٠٢٣، مع بدء حصاد محصول العام الجديد، وذلك بعد زراعة مساحات تصل إلى ٢٠ ألف فدان من بنجر السكر، ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان، الذى سيحقق طفرة فى الصناعة.
ويذكر أنه قد شهدت الأسعار خلال الفترة الماضية حالة من الاضطراب السعري والارتباك، مع تصاعد التأثيرات السلبية للحرب الروسية الأوكرانية على حركة السوق واستيراد السلع، إضافة إلى الزيادة المستمرة في سعر صرف الدولار، حيث تجاوز سعر الطن حاجز الـ14 ألف جنيه سعر السكر للمستهلك.






