
كشف هشام النجار، نائب رئيس المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية قد بدأت مصر تنفيذ مجموعة من القرارات لتغيير أسلوب التصدير، من خلال تطبيق نظام التكويد، حيث أصبح لكل منتج كود خاص به، مشيراً إلي أنه يضمن هذا النظام وجود منتج ذى مأمونية عالية ويزيد من ثقة المستهلك خارج مصر وداخلها.
وأوضح النجار في تصريحات خاصة لـ “ الدستور” أنه بمرور الوقت تصبح لدينا وفرة فى المزارعين المتخصصين فى الزراعات الموجهة للتصدير، وهو أمر يسهم فى رفع جودة المنتجات، لأن كل دولة لها اشتراطاتها الخاصة التى يجب توافرها فى المنتجات التى تستوردها، ومعرفة المزارع بالاشتراطات تضمن تلافى العيوب.
وقال نائب رئيس المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية إن التصدير يحكمه شقان الأول يتعلق بقوانين الحجر الصحى والزراعى فى مصر، والثانى القوانين الحجرية التى تخص الدول المستوردة، وقوانين أخرى لها علاقة بالأمن وسلامة الغذاء، وأبرز الدول التى تستهلك الصادرات المصرية هى الدول العربية ومن بعدها روسيا، ثم الاتحاد الأوروبى.
وأشار هشام النجار، نائب رئيس المجلس التصديرى للحاصلات الزراعية إلي أن أبرز الصادرات الزراعية المصرية تأتى علي رأسهم الخضروات والفاكهة الطازجة فى المركز الأول، مثل البرتقال، والبطاطس أيضًا معروفة عالميًا، وصدرنا ٨٠٠ ألف طن منها العام الماضى، والعنب أيضًا أصبح يحتل مرتبة جيدة، والفراولة لها حجم كبير أيضًا فى الصادرات حول العالم، ولكن حاليًا شهدت بعض المنتجات تراجعًا فى حجم الطلب بسبب أن السوق الأوروبية شهدت تراجعًا على مستوى القوة الشرائية نتيجة التضخم، ونفس الوضع فى روسيا بسبب الحرب، لذلك يجب التفكير فى أسواق جديدة مثل آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وعن التوقعات لحجم الصادرات للعام الجارى أوضح النجار أن الدولار سيعكس حجم الصادرات خاصة مع القوة الشرائية للدول التى يتم تصدير المنتجات المصرية لها، ولكن من المتوقع زيادة حجم الصادرات المصرية وهو الأمر الذى بات معتادًا فى السنوات الأخيرة، بعد أن أصبح التصدير رقمًا أساسيًا فى معادلة الدخل والسبيل الوحيد للنهوض بالاقتصاد.






