وزارة الاتصالات: نسعى لجذب الشركات العالمية للاستثمار في أشباه الموصلات

قال حسام عثمان مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن مصر تعتبر واحدة من أهم هذه الدول .حيث توجد بمصر كتلة جيدة من أشباه الموصلات ،التي تدخل في صناعة السيارات، بفضل الجامعات المصرية التي نتج عنها أجيال عديدة.

وشدد «عثمان» خلال كلمته في مؤتمر الرؤساء التنفيذيين التاسع الذي نظمته شركة المال جي تي إم، على أهمية جذب شركات عالمية لهذه الصناعات في مصر، لكي تحقق الجذب العالمي والمحلي لمصر.

وأكد علي تقديم الدولة المصرية للحوافز في صناعاتها ،وقال إن مصر تحتاج الي ان تكون مصنع اقليمي لهذه الأنظمة الواعدة.

وأشار، إلى أن الوزارة تسعى للعمل على الكتلة العاملة في أشباه الموصلات ، من خلال زيادة العدد والقيمة المضافة، عن طريق التدريب وتوفير أدوات التطوير بتكلفة مدعمة، إلى جانب زيادة القيمة المضافة.

وأوضح أن هذا التوسع سيكون بواسطة العديد من الشركات العاملة بالقطاع.

كما أوضح أن الهدف هو تصميم وتطوير منتج جديد حتى وإن كان التصنيع في أماكن أخرى.

وأضاف: «لابد من توفير الأدوات والاستشارات لبرنامج الدولة لتوفير مجموعة من الحوافز،لتكون نقطة جاذبة للدول الإقليمية والعالمية».

ولفت إلى أن المحور الثاني يتمثل في التصنيع ، بهدف جعل مصر مصنع إقليمي للأنظمة، وتزويد حجم الشركات ، لتكون مصنع إقليمي للأنظمة.

وقال إن الشركات العاملة بمصر تساهم في صناعة الأنظمة الإلكترونية الخاصة بالسيارات، من خلال توفير الأنظمة المدمجة في تصميم الأنظمة الخاصة بالسيارات، مع تدريب أكثر من 5000 مواطن.

وذكر أن هناك شركات محلية وأجنبية لصناعة تعمل في مجالات الأنظمة المدمجة في تصميم الأنظمة المختلفة الإلكترونية، مشيرا إلى وصول عدد الشركات في تصميم الأنظمة إلى ما يقرب من 20 شركة.

وأوضح مستشار وزير الاتصالات أن التركيز من الوزارة بالتعاون مع الصناعة والتجارة لزيادة عدد الخطوط الإنتاجية لصناعة الهواتف المحمول.

وأعلن أنه سيتم قريبًا إطلاق أول مركز إبداع متخصص للشركات التكنولوجية.

إقرأ أيضاً:

عمرو طلعت يبحث مع نظيره الباكستانى التعاون فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

جانيت يلين تتوقع انخفاض التضخم في أمريكا حتى لو تراجع النشاط الاقتصادي

وتابع: يمتلك القطاع فرصا وإمكانات واعدة بمجالات قادرة على جذب الاستثمارات، وهي صناعة مراكز البيانات وتصدير خدمات التعهيد العابرة للحدود، وتصميم وصناعة الإلكترونيات، والبحث والتطوير. والأمن السيبراني، والبنية التحتية للاتصالات، وبناء القدرات الرقمية.

وأضاف: رغم الأوضاع الاقتصادية، فإن القطاع مازال يتمتع بجاذبية وشهية كبيرة لدى المستثمرين للدخول إليه، إذ إن هناك عمليات استحواذ خليجية مرتقبة بمجال الاتصالات والمحمول، وكذلك على حصص من كيانات تعمل فى مجال حلول التكنولوجيا المالية.

لمزيد من الأخبار الاقتصادية تابع صفحة الموقع على فيسبوك من هنا

وأكد أن الشركات الناشئة المصرية تعد مجالاً خصبا للاستثمارات من المؤسسات الكبيرة سواء مصرية، أو أجنبية، مدعومة مؤخرًا بما أطلقته الهيئة العامة للرقابة المالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى