غرفة صناعة الحبوب تؤكد جميع السلع الغذائية متوفرة بكميات كبيرة تكفي احتياجات المواطنين

أكد عبد الغفار السلامونى نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية. على وجود مخزون استراتيجي من كافة السلع الغذائية. داخل البلاد نتيجة الخطوات الاستباقية التي اتخذتها الدولة المصرية.

غرفة صناعة الحبوب

والتي تتمثل في وزارة التموين والتجارة الداخلية. بقيادة الدكتور على المصيلحى وزير التموين. في التعاقد على كميات كبيرة من السلع الغذائية ومنتجات اللحوم والدواجن. تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن الاستمرار في تعزيز المخزون الاستراتيجي طوال الوقت ،حيث يتجاوز مخزون القمح 5 أشهر كذلك توفير كميات كبيرة من المكرونة وكافة السلع الاخرى .

اتحاد الصناعات المصرية

وقد أضاف عبد الغفار السلامونى نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية. أن وجود مخزون استراتيجي من كافة المنتجات والسلع الأساسية. ساهم في إطلاق الحكومة بالتعاون مع القطاع الخاص مبادرة تخفيض أسعار السلع الأساسية. بنسبة تتراوح من 15 الى 25%، بجانب أيضا تخفيض أسعار اللحوم والدواجن.

مبادرة تخفيض أسعار السلع

كما تطرح وزارة التموين بمنافذ المجمعات الاستهلاكية كافة السلع بأسعار مخفضة. وأيضا طرح اللحوم السودانية الطازجة بسعر 220 جنيه للكيلو والدواجن. المجمدة بسعر 85 جنيها للكيلو ،والسكر بسعر 27 جنيها. وزيت الطعام الخليط بسعر 40 جنيها ،بجانب توفير كافة السلع والمنتجات الأخرى بأسعار مخفضة أيضا .

وقد أشار عبد الغفار السلامونى الى وجود تنسيق دائم بين غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية ووزارة التموين والتجارة الداخلية. بقيادة الدكتور على المصيلحى والجهات التابعة للوزارة والمتمثلة في الهيئة العامة للسلع التموينية والشركة القابضة للصناعات الغذائية. وشركات المطاحن وشركتي الجملة “. وأن ذلك ساهم في توفير السلع الغذائية للمواطنين .

اقرأ ايضًا: 

التموين: الدولة تدعم رغيف الخبز بـ 90 مليار جنيه سنوياً

التموين تستعد لتعميم نظام صرف السلع التموينية لبدالي التموين إلكترونياً

كما أشاد السلامونى بدور وزارة التموين في العمل على تخفيف العبء على المواطن. من خلال توفير السلع بأسعار مخفضة بالإضافة الى عدم حدوث أي أزمات طوال فترة جائحة كورونا وأيضا خلال الأزمة العالمية .

للمزيد من الأخبار الاقتصادية عن الأمن الغذائي والزراعة زور صفحتنا على فيسبوك من هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى