
شهدت أسعار السكر ارتفاع كبير منذ العام الماضي، يغطي حجم إنتاج السكر حوالي 85% من احتياجات السوق المصري. ويعتبر وصول الدولار لما يعادل 30 جنيه مصري سببًا رئيسيًا في ارتفاع الأسعار.
سعر السكر
قال حسن كامل، العضو المنتدب السابق لشركة النوبارية للسكر. أن سعر السكر بالأسواق يتراوح ما بين 26 و 28 جنيهًا للكيلو حسب نوعية العبوة، موضحًا أن ذلك السعر يعد أقل من سعره العالمي. حيث أن السكر المستورد لا يباع بأقل من 85 جنيهًا في السوق المحلي.
إنتاج مصر من السكر
ومن ثم بيَن في تصريح خاص لـ«بيزنس 24» أن إنتاج مصر من السكر لا يكفي احتياجها. لافتًا إلى أن حجم إنتاج السكر يغطي حوالي 85% من احتياجات السوق المصري، ويتم استيراد الـ 15% المتبقية من الخارج.
وأشار «كامل» إلى أن ذلك هو السبب في منع تصدير السكر. إلا في حالات نادرة جدًا لدول الكوميسا (السوق المشتركة لدول شرق وجنوب أفريقيا) ويكون سكر بنوعية خاصة وهو السكر البني.
هبوط الجنيه أمام الدولار
كما أوضح أن هناك تغيرات حدثت منذ العام الماضي حتى الان تسبب في ارتفاع سعر السكر. وهو كأي سلعة تتأثر بتقلبات السوق، موضحًا أن صعود سعر الدولار إلى ما يعادل 30 جنيه مصري. أحد الأزمات التي أثرت في ارتفاع الأسعار.
ارتفاع أسعار الخامات
كما تابع: إن السكر مثل أي سلعة متواجدة بالسوق يحتاج في إنتاجه إلى خامات، وبما أن معظم الخامات التي تدخل في صناعته مستوردة فإنها تحتاج لتكاليف مرتفعة بسبب أزمة الدولار مما يؤثر على سعر السكر.
وأوضح كذلك أن سعر الوقود الحر المستخدم في عملية التشغيل ازداد إلى الضعف. كما صعد سعر الكيماويات المستخدمة في مراحل صناعة السكر، مضيفًا: إن تغير العملة أثر على السلع المحلية والخارجية.
اقرأ أيضًا:
«سوكدن» تتوقع استمرار ارتفاع أسعار السكر العالمية
«رئيس شعبة السكر » لـ«بيزنس 24»: 40% نسبة الارتفاع في تكلفة حلاوة المولد
حظر تصدير السكر
كما قال «كامل»: أن هنالك قرار صادر عن وزارة التجارة والصناعة بحظر تصدير السكر. إلا بالحصول على موافقة من وزارة التموين والتجارة الداخلية ووزارة التجارة والصناعة.
الاهتمام بالإنتاج المحلي
كما رأى أنه من المهم زيادة الاهتمام بالإنتاج المحلي من السكر. وذلك يتحقق من خلال توفير المادة الخام اللازمة للتصنيع، عن طريق الاهتمام بالقصب وبنجر السكر.
وأشار إلى ضرورة الاهتمام بزيادة المساحة المزروعة من القصب والبنجر. وزيادة وحدة الإنتاج من الفدان من أجل زيادة الإنتاجية.
انخفاض المساحة المزروعة من خامات السكر
ومن ثم «كامل» أوضح أن المشكلة في قلة المساحة المزروعة من الخامات التي تدخل في صناعة السكر. هى أنها من المحاصيل الشتوية وتعدى عدد المحاصيل الشتوية التي تزرع سنويًا الـ 16 محصول.
للمزيد من الأخبار الاقتصادية عن الأمن الغذائي والزراعة زور صفحتنا على فيسبوك من هنا
وتابع: كما أن موعد زراعة البنجر يصادف موعد زراعة العديد من المحاصيل كالقمح والبطاطس والبصل والثوم وبعض الخضراوات أيضًا. وجميع تلك المحاصيل الطلب عليها متزايد. وبالتالي يجب أن يكون هناك توازن في الزراعة بين المحاصيل المختلفة حتى يحدث توازن في الإنتاجية.






