
تواصل الأزمة بين روسيا و أوكرانيا في تصاعدها بين الطرفين، تلك الأزمة التي ألقت بظلالها على المجتمع الدولي بشكل أثر على الاقتصاد العالمي، فمنذ هجوم روسيا على الحدود الأوكرانية واحتلال عدد من الأماكن داخليًا، بالإضافة إلى حصار الموانيء الأوكرانية من جانب الأسطول الروسي ارتفع التضخم في العالم بنسبة كبيرة أثرت على اقتصاد دول العالم.
و اتخذت روسيا من الحصار الاقتصادي عبر حصار الموانيء الأوكرانية ومنع مرور السفن الأوكرانية في البحر الأسود وسيلة ضغط على أوكرانيا، حيث تعد أوكرانيا من أكبر دول العالم في تصدير الحبوب.
وعلق أحمد معطي على ذلك مؤكدًا أن العالم الآن يعيش حرب عالمية ولكنها حرب عالمية « باردة» أو حرب «استنزاف »؛ لأننا نتحدث عن دول ترسل أسلحة لأوكرانيا، و أوكرانيا تحارب روسيا بدلًا من دول كبيرة مثل دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وأكد أحمد معطي الخبير الاقتصادي و المدير التنفيذي لشركة VI Markets، أنه على الجانب الآخر روسيا يدعمها الصين وكوريا الشمالية ويتم إرسال أسلحة لروسيا أيضًا من دولة الشيشان وبيلا روسيا، ولكن الحرب العالمية هذه لم تتطور لإرسال قوات ولكن حتى الآن الأمر مقتصر على الدعم من خلال إرسال الأسلحة لكلا الدولتين ولكنها تعد حرب عالمية.
انسحاب روسيا من اتفاقية الحبوب وحصار الموانيء الأوكرانية
في يوليو الماضي، أخطرت روسيا الأمم المتحدة وتركيا وأوكرانيا بأنها لن تجدد اتفاق الحبوب المهم الذي سمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب عبر البحر الأسود.
ويعد اتفاق الحبوب مهمًا، حيث تعد أوكرانيا واحدة من أكبر مصدري عباد الشمس والذرة والقمح والشعير في العالم.
وبعد الغزو الروسي في فبراير 2022، أغلقت السفن البحرية الموانئ الأوكرانية وحاصرت 20 مليون طن من الحبوب، وأدى الحصار إلى ارتفاع أسعار الغذاء في العالم.
وهدد هذا الإمدادات الغذائية لعدد من دول الشرق الأوسط وأفريقيا التي تعتمد بشكل كبير على الحبوب الأوكرانية.






