
قال ممثل الصين في مجلس الأمن، يجب تطبيق اتفاق الحبوب بشكل متوازن في ظل النزاع بين روسيا وأوكرانيا في الوقت الحالي.
وأشار خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن استخدام المسيرات في أوكرانيا، إلى أن الصين تشدد على النقاط أساسية وهي ضرورة بذل كل الجهود لوقف التصعيد والتوسع به بين روسيا وأوكرانيا.
وأضاف أن تدمير سد كاخوفكا سوف يزيد المخاطر وتصعيد النزاع، مشددًا على أهمية الحفاظ على مفهوم السلامة النووية
وأكد على ضرورة تخفيف معاناة الشعب الأوكراني والالتزام بتطبيق قانون الانسانية الدولي وتأمين النساء والاطفال والفئات الضعيفة، واحترام المبادئ الداعمة للإنسانية.
وتابع ممثل الصين بمجلس الأمن: «نحن قلقون من أثر الأزمة على قدرة الاقتصاد العالمي في التعافي وتأثيرها على سلاسل الإمداد».
وطالب برفع التدابير الأحادية القصرية والجزاءات، والاستجابة إلى الجهود المبذولة من بعض الدول للتوسط بين طرفي النزاع للوصول إلى اتفاق.
وقال يجب احترام سيادة كل الدول واحترام مبادئ الإنسانية.
وأجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بشأن “تصريحات روسيا” عن تجديد اتفاق تصدير الحبوب عبر موانئ البحر الأسود بحلول 17 يوليو المقبل.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، إن بلينكن وجوتيريش، أكدا أهمية الاتفاق للأمن الغذائي العالمي، والآثار السلبية لتعليقه على إمدادات الأغذية، خاصة في البلدان النامية.
وأكد الكرملين ، يوم الأربعاء الماضي، موقفه مجدداً بأنه لا توجد أسباب لتمديد اتفاق تصدير الحبوب عبر موانئ البحر الأسود، قائلاً إن الاتفاق، الذي توسطت فيه تركيا والأمم المتحدة، لم يُنفذ بالشكل الصحيح.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف للصحافيين، إن الأمم المتحدة اضطرت للاعتراف بأنهم “للأسف، لم ينجحوا في ممارسة التأثير اللازم على دول الغرب مجتمعة، للوفاء بالبنود الخاصة بروسيا في الاتفاق”، وأشار إلى قائمة المطالب الروسية التي تشمل إزالة ما تصفها موسكو بأنها عقبات أمام تصدير شحنات الحبوب والأسمدة الروسية.






