
أوضح دكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن أن الأدوية التي تستخدم في مزارع الدواجن هى مضادات للإجهاد الحراري.
واوضح الزيني في تصريحات خاصة لـ«بيزنس 24» ان يعرف الإجهاد الحراري وفقًا لمنصة «اجروجيت مصر» و هى منصة رقمية ممولة من أكاديمية البحث العلمي و التكنولوجيا المصرية، على أنه حالة يكون فيها الدجاج غير قادر على الحفاظ على التوازن بين إنتاج حرارة الجسم وفقدان الحرارة.
و يعد الإجهاد الحراري مشكلة رئيسية في صناعة الدواجن تؤثر على الصحة والأداء الإنتاجي الخاص بها حيث، كما أنه يتسبب في حدوث خسائر اقتصادية ضخمة في صناعة الدواجن.
و تتعرض الدواجن للإجهاد الحراري بسبب ارتفاع درجة الحرارة العالمية، حيث أنها أعلى من درجة الحرارة الملائمة لصحة الدواجن، حيث تحتاج الكتاكيت الصغيرة الي درجة حرارة تتراوح ما بين 35 ل40 درجة مئوية خلال الأسبوع الأول من حياتها.
بينما الطيور الناضجة فتحتاج لدرجة حرارة من 19 إلى 24 درجة مئوية.
و ينتج الإجهاد الحراري عن طريق تفاعل مجموعة من العوامل المختلفة مثل ارتفاع درجة الحرارة البيئية، الرطوبة، الحرارة المشعة، سرعة الهواء و ارتفاع درجة الحرارة..
و يتابع «الزيني» حديثه بأن مضادات الإجهاد الحراري تستعمل للتقليل من تأثير الحرارة على الدولجن خاصة في الفترة الحالية بسبب موجات الحرارة المرتفعة مؤخرًا.
كما أنها تساعد الطائر في القضاء على أي عدوى بكتيرية، كما تستخدم كفاتح شهية للدواجن، مثل إضافة العسل الأسود على العلف لمساعدة الدواجن على إكماله، وكغسيل للكلى.
و استكمل دكتور «الزيني»، بأن معظم الأدوية تكون مسجلة في وزارة الصحة أو الهيئة العامة للخدمات البيطرية، لا يستخدم أي دواء بدون رقابة من الهيئات المختصة على مراكز بيع الأدوية البيطرية و جميعها مسجلة سواء تسجيلًا صحيًا أو زراعيًا.
و أكد نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن على أنه ليس هناك تأثيرًا سلبيًا لتلك المضادات الحيوية المعطاه للدواجن على الإنسان، حيث أننا نتناولها منذ زمن و لم نتأثر.






