
كثّف الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، من متابعته الميدانية لتنفيذ خطة التأمين الطبي لاحتفالات عيد الفطر المبارك، من خلال رئاسته لاجتماع غرفة الأزمات والطوارئ المركزية، بحضور قيادات الوزارة، في إطار ضمان انتظام تقديم الخدمات الصحية بجميع المحافظات.
متابعة لحظية وتنفيذ فعلي على الأرض
أكد الوزير أن المرحلة الحالية تمثل التطبيق العملي للخطة، مشددًا على أن نجاحها لا يقاس فقط بمدى الجاهزية، بل بسرعة الاستجابة للحالات وجودة الخدمة المقدمة ورضا المواطنين، ووجّه بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة على مدار الساعة، وعدم الاكتفاء بالتقارير المكتبية.
كما شدد على أهمية تواجد القيادات الصحية في مواقع العمل، خاصة بالمناطق ذات الكثافات السكانية المرتفعة، مع تنفيذ جولات تفتيش مفاجئة على المستشفيات ومنشآت الإسعاف، للتأكد من انتظام سير العمل وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية وجاهزية الأقسام الحرجة.
مؤشرات أداء دقيقة واستجابة فورية
من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير اطّلع على مؤشرات الأداء الأولية منذ بدء تنفيذ الخطة، والتي تضمنت معدلات التردد على أقسام الطوارئ، وأزمنة الاستجابة للحالات الحرجة، ونسب إشغال وحدات الرعاية المركزة.
وأشار إلى توجيهات الوزير بالتعامل الفوري مع أي مؤشرات تستدعي تدخلاً عاجلاً، إلى جانب تعزيز منظومة الربط الإلكتروني بين غرف المتابعة المركزية والفرعية، بما يتيح التدخل اللحظي لدعم المنشآت الصحية التي تواجه ضغطًا في الخدمة.
منظومة تحويلات مرنة ورقابة مشددة
وأكد المتحدث الرسمي تفعيل نظام التحويلات الطبية بشكل ديناميكي بين المستشفيات، لضمان توزيع الحالات بكفاءة، إلى جانب تعزيز منظومة الرقابة الداخلية من خلال فرق الحوكمة والمراجعة، بهدف متابعة جودة الخدمات وقياس رضا المواطنين.
كما وجّه الوزير بتكثيف التواجد الطبي في أماكن التجمعات الكبرى، مثل الحدائق العامة والنوادي ووسائل النقل، مع دعم الفرق الطبية المتنقلة والقوافل العلاجية، لضمان وصول الخدمة الصحية للمواطنين في أماكن تواجدهم.
جاهزية الإسعاف والتعامل مع الطوارئ
وفيما يتعلق بالاستعداد للحالات الطارئة، أكد المتحدث الرسمي استمرار رفع درجة الجاهزية بمنظومة الإسعاف، مع متابعة توزيع السيارات وفقًا للكثافات الفعلية للبلاغات، بما يساهم في تقليل زمن الوصول لأدنى مستوى ممكن.
وشدد الوزير على أهمية التكامل بين القطاعات العلاجية والوقائية والإسعافية، خاصة في التعامل مع حالات التسمم الغذائي والحوادث، مع استمرار التنسيق مع مراكز السموم وبنوك الدم لضمان سرعة تقديم الرعاية الطبية المتكاملة.
غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة
واختتم المتحدث الرسمي بأن غرفة الأزمات والطوارئ المركزية تواصل عملها على مدار 24 ساعة، مع رفع تقارير دورية للوزير تتضمن تقييم الأداء ورصد التحديات.
مؤكدًا أن الوزارة لن تتهاون مع أي تقصير، وأن الهدف الأساسي هو تقديم خدمة صحية آمنة وسريعة تليق بالمواطنين خلال فترة العيد.
قد يهمك ايضا






