
تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريرًا من الدكتور عارف غريب، رئيس قطاع شؤون مياه النيل، حول انطلاق فعاليات الاجتماع الثالث عشر للجنة التوجيهية المشتركة للمشروع المصري الأوغندي لمقاومة الحشائش المائية في البحيرات العظمى.
عُقد الاجتماع برئاسة الدكتور عارف غريب ونظيره الأوغندي، وبمشاركة أعضاء اللجنة من الجانبين، وذلك في إطار علاقات التعاون الثنائي الممتدة بين مصر وأوغندا لأكثر من 26 عامًا، واستمرارًا لتنفيذ المرحلة السادسة من المشروع، والتي تم توقيع اتفاقيتها في نوفمبر 2023.
- مرسيدس سي كلاس الكهربائية 2026: مدى 800 كم وشحن في 10 دقائق22 أبريل، 2026
- قائمة أسعار التموين الجديدة 2026 في مصر.. كل السلع والأسعار22 أبريل، 2026
وأكد الدكتور سويلم أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ويجسد الحرص المشترك على دعم التنمية المستدامة بدول حوض النيل، خاصة في مجال إدارة الموارد المائية والحفاظ على النظم البيئية.
استعراض إنجازات المشروع وخطة العمل الجديدة
شهد الاجتماع استعراضًا مفصلًا لما تحقق من إنجازات في مجال مقاومة الحشائش المائية، خاصة في بحيرة فيكتوريا، إلى جانب مناقشة خطة العمل المستقبلية لكل من “مشروع مقاومة الحشائش المائية” و”مشروع إدارة الحشائش المائية”، الذي يُنفذ بالتعاون مع معهد بحوث صيانة القنوات المائية.
كما تم تسليط الضوء على ما تم إنجازه في إنشاء سوق الأسماك الحضاري والمرسى النهري بمنطقة كامونجا على ضفاف بحيرة فيكتوريا، والذي يمثل نموذجًا للتكامل بين مشروعات حماية البيئة ودعم المجتمعات المحلية اقتصاديًا.
ويهدف المشروع إلى الحد من الآثار السلبية للحشائش المائية على حركة الملاحة والصيد، وتحسين نوعية المياه، بما يسهم في دعم سبل العيش لسكان المناطق المحيطة بالبحيرات العظمى.
إشادة أوغندية وزيارة ميدانية تمهيدًا للافتتاح الرسمي
أشاد الوفد الأوغندي بالنتائج الملموسة التي تحققت خلال المرحلة الحالية من المشروع، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون الفني والمؤسسي مع الجانب المصري خلال المراحل المقبلة.
وفي ختام الاجتماعات، أجرى أعضاء اللجنة التوجيهية المشتركة زيارة ميدانية لمنطقة كامونجا لمتابعة أعمال التطهيرات الجارية، وتفقد تطوير المرسى النهري، واستكمال إنشاء سوق الأسماك الحضاري، تمهيدًا لافتتاحه رسميًا من وزيري الموارد المائية في البلدين خلال الفترة المقبلة.
ويأتي ذلك في إطار توجه مشترك نحو تعزيز الإدارة المتكاملة للموارد المائية، والحفاظ على التوازن البيئي، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة البحيرات العظمى.
قد يهمك ايضا






