
حققت صادرات البرتقال نجاحًا لافتًا خلال العام الماضي، بعد تمكنها من دخول السوق الياباني، أحد أكثر الأسواق العالمية تطلبًا من حيث معايير الجودة والسلامة الصحية، في إنجاز يعكس تطور منظومة التصدير الزراعي المصرية وارتفاع تنافسية المنتج المحلي في الأسواق الدولية.
نمو قياسي في الصادرات المصرية إلى اليابان
وسجلت صادرات البرتقال المصري إلى السوق الياباني خلال العام الماضي زيادة غير مسبوقة مقارنة بالعام السابق.
حيث ارتفعت الكميات المصدرة بنحو 10 أضعاف، في مؤشر واضح على ثقة الأسواق العالمية في جودة البرتقال المصري والتزامه بالاشتراطات الصحية والفنية الصارمة.
مصر تتفوق على كبار المنافسين عالميًا
وبلغت كمية البرتقال المصري المصدرة إلى اليابان نحو 2700 طن لأول مرة، متفوقة بذلك على دول كبرى مصدرة للبرتقال مثل تركيا وجنوب أفريقيا.
وهو ما يعكس النجاح المتواصل للسياسات الزراعية والتصديرية التي تنتهجها الدولة خلال السنوات الأخيرة.
التزام بالجودة والمعايير الصحية الدولية
ويُعزى هذا النجاح إلى الالتزام الكامل بتطبيق منظومة التكويد، واتباع الممارسات الزراعية الجيدة، والرقابة الصارمة على مراحل الإنتاج والتعبئة والتصدير، بما يتوافق مع أعلى المعايير الصحية التي تفرضها الأسواق المتقدمة وعلى رأسها السوق الياباني.
تعزيز مكانة الصادرات الزراعية المصرية
ويعزز هذا الإنجاز من مكانة الصادرات الزراعية المصرية عالميًا، ويدعم جهود الدولة في فتح أسواق جديدة وزيادة العائد من النقد الأجنبي، إلى جانب دعم المزارعين والمصدرين وتحقيق مستهدفات التنمية الزراعية المستدامة.
قد يهمك أيضا






