
وذلك بهدف توطين صناعة خلايا بطاريات تخزين الطاقة الكهربائية في مصر، ونقل وتوطين تكنولوجيا التصنيع المتقدمة في هذا المجال الحيوي.
وجرى توقيع الاتفاق بحضور قيادات الشركتين، حيث وقع عن شركة كيميت المهندس أحمد العبد، رئيس الشركة، وعن الجانب الصيني داي ديمنج، رئيس مجموعة شركات كرنكس.
مصنع متكامل بطاقة 5000 ميجاوات ساعة واستثمارات 200 مليون دولار
وتتضمن الاتفاقية إنشاء مصنع متكامل لإنتاج خلايا بطاريات تخزين الطاقة الكهربائية، يعتمد على مواد خام ومستلزمات صناعة محلية، بطاقة إنتاجية تصل إلى 5000 ميجاوات ساعة سنويًا، وبإجمالي استثمارات تقدر بنحو 200 مليون دولار.
ويشمل المشروع نقل وتوطين تكنولوجيا التصنيع بالكامل، بدءًا من المواد الخام والصناعات التحويلية اللازمة، وصولًا إلى إنتاج البطاريات النهائية، بما يدعم استراتيجية الدولة لتعميق التصنيع المحلي وزيادة نسبة المكون المحلي في مشروعات الطاقة.
زيارة المصنع المرجعي وخطوط الإنتاج المقرر إقامتها في مصر
وعقب توقيع الاتفاق، قام الدكتور محمود عصمت بزيارة ميدانية إلى مصانع الشركة الصينية بمقاطعة ووهان.
حيث تفقد المصنع المرجعي وخطوط الإنتاج التي سيتم إنشاء نظير لها في مصر باستخدام نفس التصميمات والآليات والتكنولوجيا، ليكون المصنع المصري مطابقًا للمصنع الصيني من حيث الكفاءة والإنتاجية.
واطلع الوزير خلال الجولة على مراحل الإنتاج المختلفة، ومعامل الاختبارات، ومناطق استلام مستلزمات الصناعة، ومناطق شحن المنتجات، واستمع إلى شرح تفصيلي حول التكنولوجيا المستخدمة والطاقة الإنتاجية والمساحات التشغيلية.
دعم التحول الطاقي وتأمين الشبكة الكهربائية
وأكد وزير الكهرباء أن توسيع استخدام بطاريات تخزين الطاقة يمثل عنصرًا أساسيًا في تأمين واستقرار الشبكة القومية للكهرباء.
خاصة في ظل التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، سواء من خلال محطات تخزين منفصلة أو محطات متصلة بمشروعات الطاقة المتجددة.
وأشار إلى أن الدولة تعمل وفق خطة واضحة للتحول الطاقي وزيادة مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة، بما يتطلب التوسع في تقنيات التخزين الحديثة.
عصمت: كل الدعم للقطاع الخاص ونقل التكنولوجيا أولوية
وقال الدكتور محمود عصمت إن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تدعم جميع نماذج الشراكات مع القطاع الخاص، خاصة تلك التي ترتبط بنقل وتوطين التكنولوجيا وتعظيم الاستفادة من الموارد المحلية.
مشددًا على أن هذا المشروع يمثل نموذجًا متكاملًا لتوطين صناعة استراتيجية تبدأ من تصنيع الخلايا وصولًا إلى البطاريات النهائية.
وأضاف أن هناك فرصًا استثمارية واعدة في مجالات مهمات ومستلزمات الطاقات المتجددة، في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة.
مؤكدًا منح الأولوية للمنتج المحلي في تنفيذ مشروعات الطاقة، والعمل على رفع نسبة المكون المحلي إلى 60%، وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة.
قد يهمك أيضا






