
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أنه لا توجد أي مبررات موضوعية لارتفاع أسعار الكتاكيت في الأسواق خلال الفترة الحالية، مشددة على أن أوضاع الإنتاج ومدخلاته لا تدعم هذه الزيادات السعرية.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أنها تتابع سوق الدواجن بشكل مستمر ودقيق، وتتدخل عند الضرورة لضبط الأسواق وحماية المستهلكين من أي ممارسات تؤدي إلى ارتفاع غير مبرر في الأسعار.
لافتة إلى أن الدور الأساسي للاتحاد العام لمنتجي الدواجن يتمثل في التنسيق بين أطراف المنظومة المختلفة والحفاظ على توازن الأسعار بما يخدم المنتج والمستهلك على حد سواء.
الاستيراد أداة استثنائية لضبط السوق
وأشارت وزارة الزراعة إلى أن اللجوء إلى استيراد الكتاكيت يتم في أضيق الحدود، باعتباره أداة تنظيمية مؤقتة لضبط السوق حال وجود اختناقات.
وذلك في ظل توجه الدولة الداعم للصناعة الوطنية، من خلال توفير التشريعات والتسهيلات اللازمة التي تُمكّن قطاع الدواجن من التوسع وزيادة معدلات الإنتاج.
زيادات موسمية مقبولة فقط
وأكدت الوزارة أن الزيادات السعرية المقبولة تقتصر على بعض المواسم التي تشهد ارتفاعًا في الطلب، مثل الأعياد، أو خلال فترات البرودة الشديدة التي ترتفع فيها تكاليف التدفئة ورعاية القطعان، مشددة على أن أي زيادات خارج هذه الأطر لا تستند إلى أسس اقتصادية واضحة.
نمو ملحوظ في الإنتاج المحلي خلال 2025
وكشفت وزارة الزراعة عن تحقيق طفرة في الإنتاج المحلي خلال عام 2025، حيث ارتفع إنتاج الفراخ البيضاء وبيض المائدة بنسبة 14% مقارنة بالعام السابق.
كما زاد إنتاج الدجاج البلدي بنسبة 12.5%، في مؤشر واضح على تحسن كفاءة منظومة الإنتاج واستقرارها.
دعم شامل لمربي الدواجن
وأرجعت الوزارة هذه الزيادة في الإنتاج إلى الجهود الحكومية المتواصلة، التي شملت تقديم الدعم اللوجستي والفني والمالي لمربي الدواجن، سواء من صغار المربين أو كبار المنتجين، بما ساهم في التوسع في الطاقة الإنتاجية.
إلى جانب توفير مدخلات الإنتاج بأسعار مناسبة، وتذليل العقبات التي قد تواجه الصناعة، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأكدت وزارة الزراعة في ختام بيانها حرصها الدائم على إتاحة المعلومات الدقيقة أولًا بأول، لمنع أي لغط أو سوء فهم، ودعم استقرار الأسواق وتحقيق التوازن بين أطراف منظومة الدواجن.
قد يهمك أيضا






