
تابع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، خطة إعداد وتأهيل قيادات الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة لبناء كوادر بشرية مؤهلة قادرة على قيادة منظومة إدارة المياه في مصر خلال المرحلة المقبلة، ومواكبة متطلبات التحول المؤسسي والتكنولوجي.
وأكد الدكتور سويلم أن البرنامج التدريبي المعرفي يُمثل استثمارًا استراتيجيًا في العنصر البشري، ويُعد خطوة محورية نحو إعداد جيل جديد من القيادات القادرة على إدارة منظومة المياه المصرية بكفاءة، مشيرًا إلى أن هذا الجيل يتمتع بمهارات الابتكار والمرونة، ويجيد استخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة في اتخاذ القرار.
- مرسيدس سي كلاس الكهربائية 2026: مدى 800 كم وشحن في 10 دقائق22 أبريل، 2026
- قائمة أسعار التموين الجديدة 2026 في مصر.. كل السلع والأسعار22 أبريل، 2026
بناء قيادات مستقبلية لإدارة الموارد المائية
وأوضح وزير الموارد المائية والري أن الإدارة الذكية للمياه تُعد أحد أهم أدوات تحقيق التنمية المستدامة في مصر.
لافتًا إلى أن تطوير قدرات العاملين بالوزارة ينعكس بشكل مباشر على تحسين كفاءة إدارة الموارد المائية، وتعظيم الاستفادة منها في مختلف القطاعات.
وأضاف أن البرنامج التدريبي يستهدف رفع الكفاءة الفنية والإدارية والقيادية لعدد 133 مهندسًا ومهندسة من العاملين بوزارة الموارد المائية والري، ممن اجتازوا الاختبارات المؤهلة للالتحاق بالبرنامج.
وذلك لتعزيز قدرتهم على إدارة منظومة المياه وفقًا لرؤية التطوير الشامل تحت مظلة «الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0».
برنامج تدريبي متكامل وفق أفضل الممارسات
وأشار الدكتور سويلم إلى أنه عند إعداد المنظومة التدريبية للقيادات، تم الاسترشاد بالبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة.
إلى جانب برامج تأهيل القيادات الهندسية والإدارية التي سبق تنفيذها بالوزارة، بهدف إخراج البرنامج الحالي بأعلى مستوى من الجودة والكفاءة.
كما تم الاستعانة بالمحتوى التدريبي المُعد من قبل مركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري، لإكساب المتدربين معارف وخبرات متقدمة في عدد من القضايا الحيوية المرتبطة بإدارة المياه.
سد الفجوات وبناء قدرات عملية
وأوضح الوزير أن المحتوى التدريبي صُمم بعناية ليغطي الفجوات الحالية على المستويات الفنية والإدارية والتكنولوجية، ويحقق أعلى عائد تدريبي ممكن، مع دمج المتدربين في مواقع العمل المختلفة، بما يضمن نقل الخبرات القيادية والتنفيذية إليهم بشكل عملي وسريع.
وأضاف أن الوزارة حرصت على تطوير عناصر البيئة التدريبية، بما يشمل لوجستيات التدريب، وآليات المتابعة والتقييم، واختيار المدربين والمحاضرين، وتحديث الأساليب التدريبية، بما يسهم في رفع كفاءة البرنامج وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
قد يهمك أيضا






