
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي اختيار مصر بالإجماع لتولي الرئاسة المشتركة لشبكة الصحة الحيوانية في البحر المتوسط (REMESA) لعام 2026.
في خطوة تعكس الثقة الإقليمية والدولية في الدور الريادي الذي تقوم به مصر في دعم الصحة الحيوانية وتعزيز التعاون الإقليمي بين دول حوض المتوسط.
- مرسيدس سي كلاس الكهربائية 2026: مدى 800 كم وشحن في 10 دقائق22 أبريل، 2026
- قائمة أسعار التموين الجديدة 2026 في مصر.. كل السلع والأسعار22 أبريل، 2026
وجاء هذا الاختيار خلال أعمال الاجتماع الحادي والثلاثين للجنة الدائمة المشتركة لشبكة REMESA، الذي انعقد بمدينة فاليتا في مالطا.
بمشاركة واسعة من رؤساء الخدمات البيطرية في 15 دولة متوسطية، إلى جانب ممثلي عدد من المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالصحة الحيوانية.
التزام مصري بتعزيز التعاون الإقليمي ونهج «الصحة الواحدة»
وخلال كلمته أمام الاجتماع، أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، التزام مصر بتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الصحة الحيوانية.
بالاضافة لتطبيق نهج «الصحة الواحدة» لمواجهة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود، خاصة تلك المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وأشار إلى أن مصر نجحت في تطوير برامج وطنية فعالة لمكافحة الأمراض الحيوانية، من بينها الحمى القلاعية، وجدري الجلد العقدي، وحمى الوادي المتصدع.
وذلك من خلال تنفيذ حملات تحصين موسعة، وتحسين نظم الترصد الوبائي، وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي بالمزارع والأسواق.
استضافة مصر للاجتماع المقبل وتعزيز الشراكات العلمية
وشدد رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية على أهمية الدور الذي تضطلع به شبكة REMESA في تنسيق الاستجابة الإقليمية للأمراض الحيوانية، وتبادل البيانات والخبرات الفنية بين الدول الأعضاء.
وأكد أن استضافة مصر للاجتماع المقبل للشبكة في ديسمبر 2026 تمثل فرصة مهمة لتعزيز الشراكات العلمية والفنية، وتطوير خطط عمل مشتركة تسهم في مواجهة التحديات الصحية التي تهدد الثروة الحيوانية في منطقة البحر المتوسط.
شبكة REMESA ودورها في حماية الثروة الحيوانية
يُذكر أن شبكة الصحة الحيوانية في البحر المتوسط (REMESA) تأسست عام 2009، وتهدف إلى تحسين الصحة الحيوانية في دول حوض المتوسط، وتنسيق أنشطة الترصد والسيطرة على الأمراض الحيوانية العابرة للحدود، وتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية للخدمات البيطرية.
وتشمل أولويات الشبكة مكافحة أمراض مثل الحمى القلاعية، الطاعون البقري الصغير، داء الكلب، والأمراض المنقولة بالنواقل، إلى جانب دعم التعاون البحثي، والتدريب، وبناء القدرات الفنية في الدول الأعضاء.
قد يهمك أيضا






