
أعلنت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمدن الذكية في مصر، ضمن المرحلة الأولى للمدن الجديدة.
بحضور المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، ومسؤولين محليين ودوليين.
وتهدف الاستراتيجية إلى منح المدن المصرية روحًا جديدة وتحقيق التحول الرقمي الكامل، وتعزيز مكانة مصر على خريطة الجمهورية الرقمية الذكية، بما يضمن توفير بيئة عمرانية مستدامة للمواطنين، وتحسين نوعية حياتهم عبر خدمات حضرية أكثر كفاءة ومرونة.
رؤية شاملة ومتكاملة للمدن الذكية
أوضح وزير الإسكان أن الاستراتيجية ترتكز على سبعة قطاعات رئيسة مترابطة تعمل في منظومة واحدة، تضع المواطن في قلب الخدمات الحضرية والإسكان والمجتمع، مع التركيز على:
تطوير الوحدات السكنية الحديثة والخدمات العامة لضمان حياة كريمة.
تطبيق أنظمة ذكية لإدارة المرافق الحيوية مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي.
تعزيز التنقل الذكي من خلال أنماط نقل صديقة للبيئة وأنظمة مرور ذكية تقلل الازدحام.
خلق بيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال ضمن الاقتصاد الذكي وتوطين الصناعة المعرفية.
حماية البيئة والموارد الطبيعية عبر الطاقة المتجددة وإدارة النفايات وتقليل الانبعاثات الكربونية.
تطوير الحوكمة الرقمية ومشاركة المواطنين في صنع القرار، لضمان الشفافية والكفاءة.
توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتحسين الخدمات العامة والإجراءات الحكومية.
وأكد الوزير أن هذه القطاعات تعمل معًا لتشكيل نسيج حضري متكامل، يجعل المدن أكثر مرونة وجاذبية للاستثمارات والمواهب، مع تحقيق التوازن بين الإنسان والموارد، وبين التنمية والاستدامة، وبين الحاضر والمستقبل.
شراكة وطنية للمستقبل الذكي
وأشار الوزير إلى أن المدن الذكية ليست مجرد تقنيات حديثة، بل مدن إنسانية توفر التعليم الذكي، والرعاية الصحية عن بُعد، وتنقل سلس، وإدارة رشيدة للطاقة والموارد، بما يتيح للمواطنين الشعور بالأمان والاستقرار.
وأضاف أن الاستراتيجية هي حجر الزاوية في رؤية مصر 2030، وتهدف إلى بناء مدن رقمية مستدامة تراعي مبادئ الاستدامة والشمولية والتنافسية.
واختتم المهندس شريف الشربيني كلمته مؤكدًا أن المدن الذكية مشروع وطني شامل، يتطلب التعاون بين الدولة والمجتمع والقطاع الخاص، ويضع الجميع شركاء حقيقيين في التنفيذ، لضمان مستقبل حضري مستدام يعكس طموحات المصريين ويحقق تطلعات الأجيال القادمة.
قد يهمك أيضا:-






