
افتتح المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، برفقة الفريق أحمد خالد حسن، محافظ الإسكندرية، مشروع تطوير عدد من القرى المحيطة بمنطقة كينج مريوط.
وذلك ضمن مبادرات الوزارة لتعزيز التنمية المجتمعية وتحسين جودة حياة الأهالي المقيمين بالمناطق المجاورة للمشروعات البترولية.
وشمل المشروع، الذي تم تنفيذه بمبادرة من شركة ميدور بالتعاون مع جمعية الأورمان، إعادة تأهيل 55 منزلًا بالكامل وتزويدها بالأثاث والأجهزة الكهربائية، فيما تم تسليم مفاتيح المنازل الجديدة للأهالي بنجع رسلان بالعامرية.
حضر الافتتاح عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالإسكندرية، إلى جانب اللواء ممدوح شعبان المدير التنفيذي لجمعية الأورمان، والمهندس صلاح عبدالكريم الرئيس التنفيذي لهيئة البترول، والدكتور عمرو لطفي رئيس شركة ميدور.
جهود قطاع البترول في دعم المسؤولية المجتمعية
أكد وزير البترول أن جهود الوزارة في مجال المسؤولية المجتمعية لا تقتصر على حد معين، بل تستهدف التوسع لتلبية احتياجات المواطنين، معربًا عن شكره لمحافظة الإسكندرية على تسهيل تنفيذ هذه المشروعات، وتقديره لأهالي العامرية.
وأشار محافظ الإسكندرية إلى دور الوزارة البارز خلال فصل الصيف في توفير الغاز الطبيعي والوقود لمختلف القطاعات.
ما ساهم بشكل مباشر في استقرار منظومة الطاقة واستمرار التيار الكهربائي دون انقطاع، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس رؤية الدولة في بناء قطاع طاقة قوي يلبي احتياجات المواطنين.
وتابع المحافظ أن الوزارة لم تقتصر على دعم الطاقة فحسب، بل ساهمت في مجال المسؤولية المجتمعية من خلال تأهيل وبناء نحو 180 منزلاً للأسر الأكثر احتياجاً بمحافظة الإسكندرية.
إضافة إلى دعم القطاع الصحي بتزويد مستشفى العامرية بأجهزة طبية حديثة، ضمن خطة متكاملة لتطوير البنية التحتية والخدمات الصحية.
ميدور تعزز التنمية المستدامة والصحة والتعليم
أوضح الدكتور عمرو لطفي، رئيس شركة ميدور، أن المشروع وفّر منازل جديدة لنحو 55 أسرة، مما يمثل أملًا جديدًا لهم.
كما شمل الدعم الصحي عبر توفير 11 جهازًا لمستشفى العامرية وإجراء قافلة طبية للكشف والعلاج في أمراض العيون شملت 87 عملية، بالإضافة إلى توفير مصادر دخل مستدامة للأسر من خلال تدريب 45 سيدة وتزويدهن بماكينات خياطة.
واختتم اللواء ممدوح شعبان، المدير التنفيذي لجمعية الأورمان، حديثه بالتأكيد على التعاون المستمر مع قطاع البترول.
مشيدًا بإسهامات الوزارة اليومية في دعم القرى المصرية على امتداد الجمهورية، من شمالها إلى جنوبها، بما يعكس حرص القطاع على المسؤولية المجتمعية.
قد يهمك أيضا:-






