
اختتم الأسبوع الذري العالمي فعالياته في العاصمة الروسية موسكو بحضور ومشاركة 105 دولة، حيث تم تكريم الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.
بمنحه نوط الامتياز من المؤسسة الحكومية الروسية للطاقة الذرية “روساتوم”، تقديراً لإسهاماته في تعزيز التعاون الدولي في مجال الطاقة النووية.
وشهد الحدث مشاركة واسعة من رؤساء الدول ورؤساء الوزراء والوزراء المعنيين بالطاقة النووية، كما شارك الوزير عصمت في مائدة مستديرة بعنوان “من نظام تكنولوجي إلى رؤية عالمية جديدة”.
برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى جانب الجلسة العامة للمؤتمر، حيث أشاد بأهمية دخول مصر عالم التكنولوجيا النووية في إطار البرنامج المصري للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية.
كما شملت المشاركة المؤتمر السنوي لمنصة دول البريكس للطاقة الذرية، ما يعكس دور مصر الفاعل في الساحة الدولية للطاقة النووية، ويسلط الضوء على التزام الدولة المصرية بتطبيق أحدث المعايير العالمية في هذا المجال.
متابعة مشروع المحطة النووية بالضبعة والتعاون مع “روساتوم”
أهم فعاليات الأسبوع الذري العالمي تضمنت مراسم نقل وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى من ميناء سانت بطرسبورج إلى موقع المحطة النووية بالضبعة.
حيث عقد الوزير اجتماعات دورية مع أليكسي ليخاتشوف المدير العام للمؤسسة الروسية “روساتوم” والدكتور أندري بيتروف نائب المدير العام، ورئيس شركة “آتوم ستروي إكسبورت” المسؤولة عن تنفيذ المشروع، للاطمئنان على سير الأعمال والتزامها بالخطة الزمنية المحددة.
وأكد عصمت خلال الاجتماعات أن المشروع النووي المصري يعد جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية الوطنية للطاقة، موضحًا التكامل بين الطاقة النووية والطاقة المتجددة.
بهدف رفع نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى أكثر من 42٪ بحلول عام 2030، و65٪ بحلول 2040، ما يسهم في خفض استخدام الوقود الأحفوري وتقليل الانبعاثات الكربونية.
وأشار الوزير إلى أن المشروع النووي يضيف بعدًا جديدًا لشبكة الكهرباء المصرية من خلال توفير قاعدة ثابتة تساعد على دمج قدرات كبيرة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يضمن أمن واستقرار الشبكة واستمرارية التيار الكهربائي.
مصر تؤكد التزامها بالتوسع في الطاقة النووية المستدامة
يأتي تكريم الوزير عصمت خلال الأسبوع الذري العالمي تأكيدًا على دور مصر في تعزيز التعاون الدولي في مجال الطاقة النووية واستخداماتها السلمية.
في إطار رؤية الدولة لتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، وتحقيق التنمية المستدامة، وضمان أمن الطاقة الكهربائي في البلاد.
وتعكس مشاركة مصر في هذا الحدث العالمي التزامها بالمعايير الدولية في تنفيذ مشاريع الطاقة النووية، وتعزيز مكانتها بين الدول الرائدة في الطاقة النظيفة والمستدامة، بما يدعم جهود الدولة للانتقال نحو الطاقة منخفضة الكربون وتحقيق أهداف الاستدامة البيئية.
قد يهمك أيضا:-






