نادين عبد الغفار تمثل مصر في منتدى “آنا ليند” 2025 بمشاركة قادة عالميين في تيرانا

 أعلنت مؤسسة “ارت دي إيجيبت” عن مشاركة مؤسِّستها والرائدة الثقافية نادين عبد الغفار كممثلة لمصر ضمن قائمة المتحدثين الرسميين في منتدى مؤسسة “آنا ليند” لعام 2025، والمقرر عقده في العاصمة الألبانية تيرانا خلال الفترة من 18 إلى 20 يونيو.

وتشارك عبد الغفار في جلسة نقاشية يوم 20 يونيو إلى جانب نخبة من القادة العالميين والرواد الثقافيين وصناع التغيير في منطقة البحر المتوسط الأوروبي.

وينعقد المنتدى بالتعاون مع بلدية تيرانا ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية بجمهورية ألبانيا، بحضور أكثر من ألف مشارك يمثلون 43 دولة، من مختلف القطاعات بما في ذلك المجتمع المدني، الجامعات، وسائل الإعلام، المؤسسات الثقافية، الشباب، وصناع السياسات.

ويهدف الحدث إلى صياغة رؤية مستقبلية موحدة للمنطقة من خلال تفعيل الحوار بين الثقافات وتعزيز التعاون المشترك.

تزامن رمزي مع ذكرى تأسيس “آنا ليند” وشراكة المتوسط

تحظى نسخة هذا العام من المنتدى بأهمية استثنائية لكونها تتزامن مع مرور عشرين عامًا على تأسيس مؤسسة “آنا ليند”، إلى جانب مرور ثلاثين عامًا على إطلاق شراكة البحر المتوسط الأوروبي المعروفة باسم عملية برشلونة، والتي شكلت نقطة تحول في العلاقات بين ضفتي المتوسط ورسخت مسار التعاون السلمي والتنمية المستدامة.

ومن المقرر أن تضم قائمة المتحدثين في المنتدى أكثر من 500 شخصية بارزة من مختلف دول العالم، من بينهم: إيدي راما، رئيس وزراء ألبانيا؛ جورج باباندريو، رئيس وزراء اليونان الأسبق؛ إيجمين باغيش، وزير شؤون الاتحاد الأوروبي الأسبق في تركيا؛ ميغيل أنخيل موراتينوس، نائب الأمين العام للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الحضارات؛ صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم علي، رئيسة مؤسسة آنا ليند؛ ناصر كامل، الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط؛ وستيفانو سانّينو، المدير العام لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية الأوروبية.

عبد الغفار: الثقافة جسر تتجاوز به الشعوب حدود الجغرافيا

وفي كلمتها بالمنتدى، تتناول نادين عبد الغفار أهمية التبادل الثقافي، وضرورة بناء جسور فنية عابرة للحدود الجغرافية لتعزيز الفهم المشترك بين الشعوب.

وتستعرض من خلال مداخلتها مشروعها الفني “حكاية مدينتين”، الذي يُجسد هذا المفهوم عبر الربط بين مدن حوض البحر المتوسط من خلال الفنون.

وسبق أن جمعت النسخة السابقة من المشروع بين اليونان ومدينة الإسكندرية في مصر، مع التركيز على الإرث الثقافي المشترك بين الجانبين.

أما النسخة الحالية، فتربط بين إيطاليا ومصر، حيث من المقرر افتتاح المعارض في غاليريا فوماغالي بمدينة ميلانو في 30 يونيو الجاري، وتستمر حتى 30 يوليو، ثم تنتقل إلى الإسكندرية في نوفمبر، بما يتيح مساحة حوار فني بين الفنانين والمؤسسات والمجتمعات في المنطقة.

استمرار جهود “ارت دي إيجيبت” في دعم الحضور الثقافي الدولي

تؤكد مشاركة نادين عبد الغفار في منتدى “آنا ليند” دورها القيادي في ميدان الدبلوماسية الثقافية، إلى جانب إيمانها العميق بأهمية الإبداع والتبادل الفني والثقافي كأدوات للتقارب وتعزيز السلم المجتمعي.

ومن خلال منصتها “ارت دي إيجيبت”، تواصل دعم الحضور الثقافي المصري عالميًا، وربط المشهد الفني المحلي بالإطار المتوسطي والدولي.

وتسعى المؤسسة إلى استثمار الفن كوسيلة لبناء التفاهم المتبادل بين شعوب المنطقة، وتعزيز الروابط الحضارية بين الدول، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والإبداع، ويعزز مكانة مصر الثقافية على الساحة الدولية.

قد يهمك أيضا:- 

  1. أورسا UR-SA التركية تدشن مصنعًا للتصدير في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
  2. مصر وسنغافورة تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري خلال اجتماعات باريس
  3. وزيرة التخطيط تلتقي وفد «جولدمان ساكس» لاستعراض مستجدات الاقتصاد المصري

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى