
افتتح علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، المعرض والمؤتمر الأول لمركز البحوث الزراعية حول الابتكار وريادة الأعمال تحت شعار “نحو تنمية زراعية مستدامة”، وذلك بحضور عدد كبير من وزراء الزراعة السابقين، أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، السفراء، رجال الأعمال، أساتذة الجامعات، الباحثين، المبتكرين، ورواد الأعمال في القطاع الزراعي.
مشاركة رفيعة المستوى في فعاليات الافتتاح
شهد المعرض حضور المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، والدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، واللواء هشام الحصري رئيس لجنة الزراعة بمجلس النواب، والمهندس عبد السلام الجبلي رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ، بالإضافة إلى وزراء زراعة سابقين منهم الدكتور أيمن أبو حديد، والدكتور صلاح يوسف، والدكتور صلاح عبد المؤمن، والدكتور عادل البلتاجي، والدكتور عبد المنعم البنا، إلى جانب الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري السابق، والدكتور سعد نصار محافظ الفيوم الأسبق.
قام الوزير والحضور بجولة تفقدية لأجنحة المعرض، والتي تضم 34 شركة زراعية متخصصة، و32 معهداً ومختبراً تابعاً لمركز البحوث الزراعية، إلى جانب مؤسسات دولية وإقليمية مشاركة في الابتكار الزراعي وتطوير الإنتاج.
وزير الزراعة يشيد بالعلماء والباحثين في تحقيق الأمن الغذائي
في كلمته خلال افتتاح المؤتمر، أعرب الوزير عن فخره واعتزازه بجهود العلماء والباحثين في مركزي البحوث الزراعية والصحراء، مؤكدًا أن الابتكار والبحث العلمي يمثلان الأساس لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.
أعلن الوزير عن تكليف الدكتور عادل عبد العظيم بتشكيل لجنة علمية تسويقية من الباحثين والعلماء لتسويق الإنتاج البحثي التطبيقي للمركز، بهدف تحويل الدراسات إلى مشروعات قابلة للتنفيذ وتصدير المعرفة البحثية خاصة إلى الدول الأفريقية.
أكد فاروق أن القطاع الزراعي يحظى بدعم غير مسبوق من الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تم إطلاق مشروعات قومية كبرى مثل مشروع الدلتا الجديدة ومشروع المليون ونصف المليون فدان، مما يعكس أهمية الزراعة كركيزة استراتيجية للدولة.
شدد الوزير على أن القطاع الزراعي يواجه تحديات غير مسبوقة مثل تغير المناخ، الضغوط السكانية، الأزمات الاقتصادية، واضطرابات سلاسل الإمداد، مما يتطلب حلولاً قائمة على الابتكار والريادة لتجاوز تلك الأزمات.
ريادة الأعمال كوسيلة لدعم التنمية الزراعية
أوضح فاروق أهمية ريادة الأعمال في دعم سلاسل القيمة، التسويق الرقمي، التصدير الذكي، وخلق فرص عمل في الريف، مشيرًا إلى ضرورة دعم الشركات الناشئة والمبتكرين في المجال الزراعي لتحقيق التنمية المستدامة.
أكد الوزير أن الحكومة تضع السياسات وتوفر الدعم المالي والفني والتشريعي، بينما يسهم القطاع الخاص في الاستثمار بالتكنولوجيا والميكنة وبناء سلاسل قيمة غذائية متكاملة، ما يجعل الشراكة بين الطرفين مفتاحاً أساسياً لتحقيق التحول الزراعي.
دعا الوزير إلى تأسيس حاضنات أعمال زراعية، وتفعيل مراكز الابتكار بالتعاون مع الجامعات، مع تعزيز البيئة التشريعية لتسهيل تمكين رواد الأعمال والمبتكرين في القطاع الزراعي، وتحفيز الاستثمار في التقنيات الحديثة.
أكد وزير الزراعة أن التنمية الزراعية المستدامة أصبحت ضرورة حتمية لمواجهة التحديات المناخية وضمان الأمن الغذائي، داعيًا إلى الاستثمار في الزراعة الذكية، تطوير نظم الري، توعية المزارعين، وتحديث البنية التحتية الرقمية بالمناطق الريفية.
اختُتم المؤتمر بتكريم عدد من العلماء والباحثين والوزراء السابقين، إلى جانب رؤساء الجلسات العلمية، تقديرًا لإسهاماتهم البارزة في دعم الابتكار والبحث العلمي في القطاع الزراعي.
أقرا المزيد|
الجمل: الحكومة تتبنى نموذجًا إنتاجيًا وتنافسيًا يدعم الصناعة والزراعة والتكنولوجيا






