
قال شريف البرماوى، عضو اتحاد منتجى الدواجن، رئيس مجلس إدارة شركة «البرماوى» للإنتاج الداجنى، إن المسئول عن تحديد أسعار الأعلاف فى الأسواق، هم مجموعة من السماسرة أو الهواة ليس لهم أى علاقة بمجال الدواجن، وليست لديهم دراية كافية بالسوق.
وأوضح «البرماوى» في تصريحات خاصة لـ” بيزنس24″ أن بدأية أزمة مدخلات إنتاج أعلاف الدواجن منذ أواخر ٢٠٢٠، حين حدثت زيادة كبيرة فى أسعار مدخلات الإنتاج، وسجلت أسعار الذرة منذ بداية الأزمة ٣ آلاف و٥٠٠ جنيه للطن، حتى وصلت إلى ١٥ ألفًا و٥٠٠ جنيه للطن، أى زيادة ٥٠٠٪.
وأضاف أنه بينما سجلت أسعار فول الصويا ٧ آلاف جنيه للطن قبل الأزمة، ووصل السعر حاليًا إلى ٣٥ ألف جنيه للطن، ووصلت فى بعض الأحيان فى ذروة الأزمة إلى ٤٠ ألف جنيه للطن، وسجلت أسعار البادى قبل الأزمة ٦ آلاف و٥٠٠ جنيه للطن حتى وصلت إلى ٢٣ ألف جنيه للطن، حيث بلغت الزيادة فى المتوسط ما يقرب من ٣٠٠٪ منذ أواخر ٢٠٢٠.
وأشار إلي أن المصالح الخاصة لتلك المجموعة تتحكم فى تحديد السعر، سواء بالارتفاع أو التراجع، مطالبًا الحكومة بضرورة التدخل من خلال وضع آلية تضمن عدم التلاعب فى أسعار مدخلات الإنتاج.
وشدد عضو أتحاد منتجي الدواجن على أن صغار المربين والباعة من أكثر الفئات تضررًا من الأزمة، خاصة أنهم يمثلون ٧٥٪ من حجم الصناعة، سواء فى قطاع التسمين أو الأمهات أو بيض المائدة، لافتًا إلى أن جميع القطاعات تضررت، بما فيها مصانع الأعلاف.






