
في خطوة تعكس التقدير للفن الإسلامي والتراث الحضاري، أشاد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، ورجل الأعمال محمد أبو العينين، بالإبداعات التي قدمتها شركة “نجم الدين لتجارة الذهب والفضة”، والتي تضمنت مجسمًا ذهبيًا مميزًا لمسجد صلاح الدين الأيوبي، إلى جانب مجسم ذهبي آخر للقدس.
منتجات تبرز التراث الإسلامي
أوضح محمود نجم الدين، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص الشركة على إبراز الهوية الإسلامية والتراث الثقافي العريق. وأشار إلى أن الشركة طرحت أيضًا سبيكة ذهبية للقدس بأوزان مختلفة تشمل “جنيه، نصف جنيه، وربع جنيه”، بالإضافة إلى أونصة ذهبية تحمل نفس الطابع.
سياسة تسعير مميزة تزيد من الإقبال
أكد نجم الدين أن الشركة تواصل العمل بسياسة تسعير شفافة وثابتة، حيث يتم تحديد السعر اللحظي للخام في عمليات البيع والشراء دون أي فرق بين المنتجات القديمة والجديدة. هذه السياسة جذبت اهتمام المستثمرين وعززت ثقتهم في منتجات الشركة.
كما أشار إلى أن السبائك التي تقدمها الشركة تتميز بأنها ذات أقل تكلفة مصنعية في السوق المصري، مع توفير ميزة استرداد نصف قيمة المصنعية عند البيع، ما يجعلها خيارًا مفضلًا بين المتعاملين في المعادن الثمينة.
شبكة توزيع واسعة وجودة عالمية
تعمل شركة نجم الدين من خلال شبكة تضم 42 موزعًا على مستوى الجمهورية، مما يضمن سهولة الوصول إلى منتجاتها. كما تعتمد الشركة على استخدام الذهب والفضة السويسري بدرجة نقاء 999.9، وهو ما يعزز من جودة منتجاتها ومكانتها في السوق.
الفضة تتفوق كخيار استثماري لعام 2025
وفي حديثه عن توجهات الاستثمار في المعادن الثمينة، أشار نجم الدين إلى أن الفضة حققت مكاسب استثنائية بنسبة تجاوزت 31% منذ بداية عام 2024، مقارنة بالذهب الذي سجل مكاسب بنسبة 15%. ولفت إلى أن هذا الأداء يجعل الفضة خيارًا استثماريًا واعدًا للمستثمرين خلال عام 2025.
رؤية مستقبلية لطرح معادن جديدة
أكد نجم الدين أن الشركة تسعى للتوسع مستقبلاً بطرح معادن ثمينة أخرى، مشيرًا إلى أن السياسة العادلة التي تتبعها الشركة في عمليات البيع والشراء جعلتها الوجهة المثالية للاستثمار في الذهب والفضة.
بفضل هذه الابتكارات والسياسات المميزة، تواصل شركة “نجم الدين لتجارة الذهب والفضة” تعزيز مكانتها كشركة رائدة تجمع بين التراث والحداثة، لتلبية احتياجات عشاق الفن الإسلامي والمستثمرين على حد سواء.






