الصويا تتراجع مجددًا.. والطن يفقد 1000 جنيهًا

تراجعت أسعار كسب الصويا نحو 1000 جنيهًا في الطن خلال تعاملات اليوم، لتصل مستوى 29 ألف جنيها لكسب صويا 46%.

قال المهندس أحمد التهامي، رئيس شركة خير مصر للأعلاف، إن أسعار الصويات واصلت تراجعها اليوم ليصل إجمالي الانخفاض نحو 1500 جنيهًا في الطن خلال يومين.

وأشار «التهامي» في تصريحات خاصة لـ«بيزنس 24»، إلى أن أسعار كسب الصويا 46% سجلت نحو 29 ألف جنيهًا للطن، فيما استقرت أسعار الذرة عند نفس تعاملات أمس.

متى تنخفض أسعار الأعلاف

وأضاف أن تراجع أسعار الأعلاف تبعًا لانخفاض أسعار الخامات من الذرة والصويا مرهون باستقرار هذه الأسعار أو حدوث تراجعات أخرى خلال الأيام المقبلة. 

وتراجعت أسعار الذرة بنحو 300 جنيهًا في الطن خلال تعاملات أمس ليسجل الطن مستوى أقل من 15 ألف جنيها للذرة الأرجنتيني.

روسيا تعتزم العودة لاتفاق الحبوب 

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده عازمة على التعاون مع تركيا والدول المهتمة الأخرى في وضع خيارات لتوريد الحبوب الروسية إلى البلدان المحتاجة، حسبما أفاد المكتب الصحفي للكرملين .

وقال بوتين في محادثة هاتفية مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء: “مع الأخذ في الاعتبار احتياجات البلدان التي هي في أمس الحاجة إلى الغذاء، جرى التأكيد على تطوير خيارات مضمونة لتوريد الحبوب الروسية بالمجان”.

وشدد الكرملين في بيانه على أنه “تم التعبير عن استعداد روسيا للتعاون في هذا المجال مع تركيا وغيرها من الدول الأخرى”. وفقا لوكالة “تاس”.

العودة مرهونة بالوفاء بالشروط

وأكد بوتين استعداد موسكو للعودة إلى صفقة الحبوب بمجرد الوفاء بجميع الشروط المتفق عليها مسبقا .

وقال “أكدنا مجددا استعدادنا للعودة إلى اتفاقيات اسطنبول بمجرد أن يفي الغرب فعليا بجميع الالتزامات تجاه روسيا”.

وتابع الكرملين أن بوتين أكد على موقف روسيا المبدئي فيما يتعلق بإنهاء اتفاقيات الحزمة الخاصة بتصدير الحبوب الأوكرانية من موانئ البحر الأسود وإلغاء حظر تسليم المواد الغذائية والأسمدة الروسية.

أشار إلى أن عدم إحراز أي تقدم في تنفيذ الجزء الروسي من شروط صفقة الحبوب أفقد تمديدها معناه”.

ورجح الرئيس الروسي في قمة روسيا إفريقيا قبل أيام أن يسجل إجمالي محصول الحبوب فى روسيا هذا العام مستوى قياسي مقدر بـ 150 مليون طن، مؤكدا استعداد موسكو إلرسال الحبوب إلى الدول الأكثر احتياجا في إفريقيا مجاناً، على شكل مساعدات.

وفي 17 يوليو الماضي، أعلنت روسيا رفضها الاستمرار في “صفقة الحبوب”. بسبب عدم وفاء الدول الغربية بالتزاماتها فيما يخص الاتفاقيات المتعلقة بتوريد المنتجات الروسية إلى السوق العالمية. حيث أشارت الخارجية الروسية إلى أن الجزء الروسي من الاتفاقيات لم ينفذ قط ولم يتم الوفاء بالالتزامات التي قُدمت لموسكو على هذا الصعيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى