خطة مكافحة الصدا الأصفر وطريقة الرش والمقننات الموصى بها في هذا التوقيت

الصدأ الأصفر في القمح الصدأ الأصفر أحد أبرز الإصابات والآفات المرضية التي تهدد محصول القمح بخسائر اقتصادية، تختلف شدتها وحجم الفاقد الناجم عنها، بحسب طريقة تعامل المزارع معها، ومدى التزامه بتطبيق التوصيات الفنية الواردة بشأنه، وهي المسألة التي تستدعي تسليط المزيد من الضوء.

قدم الدكتور محمد فهيم – مستشار وزير الزراعة –  عددا من التوصيات الفنية الهامة للتعامل مع الصدأ الأصفر خلال هذا التوقيت من شهر برمهات.

الصدأ الأصفر برنامج المكافحة وطرق الرش الصحيحة

في البداية تحدث الدكتور محمد فهيم عن الصدأ الأصفر مؤكدًا أنه لم يشكل أي تهديد “حقيقي” ملموس لمزارعي محصول القمح خلال الموسم الحالي، مشيدًا بالتزامهم بتطبيق كافة التوصيات الفنية والإرشادية، وهي المسألة التي انعكست على “الغلة” بشكل إيجابي.

وأوضح أن حماية محصول القمح من الصدأ الأصفر، تتطلب تنفيذ عمليات الفحص الدوري والمتابعة لكامل المساحة المنزرعة، مع تطبيق معاملات المكافحة المعتمدة في التوقيت الأمثل لها، ما يقلص احتمالات الإصابة إلى حد بعيد.

وأوصى مستشار وزير الزراعة لشؤون المناخ، بتطبيق معاملات الرش فور ظهور علامات الإصابة، بمركب مكون من “الأجاسيد” – بمعدل الثلث – مع إتمام باقي الكمية بـ”المانكوزيب”، لتحقيق أفضل النتائج الممكنة، والتخلص من هذا العرض بشكل كامل.

وتطرق “فهيم” إلى طريقة الرش الصحيحة، المستخدمة في مكافحة الصدأ الأصفر، موضحًا أن يفضل في هذه الحالة تطبيق المعاملة والمكافحة الكيميائية بطريقة “الشمسية”، على أن تتراوح كمية المركب المستخدم بين 400 إلى 500 لتر للفدان الواحد، وذلك للوصول لأفضل النتائج الممكنة على صعيد حجم الإنتاجية والحصاد.

ولفت مستشار وزير الزراعة لشؤون المناخ، إلى أن تطبيق معاملات المكافحة الكيميائية الموصى بطريقة الرش المباشر على النباتات لا تأتي بالنتائج المرجوة منها، موضحا أن طريقة “الشمسية” تؤدي لغسل أكبر مساحة ممكنة محصول القمح، وبالتبعية التخلص بشكل أسرع من “الصدأ الأصفر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى