رسمياً.. حقيقة العودة لجدول تخفيف أحمال الكهرباء في الصيف

تصدرت أنباء العودة إلى تطبيق خطة تخفيف أحمال الكهرباء خلال فصل الصيف المقبل محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، مما أثار تساؤلات واسعة لدى الشارع المصري حول إمكانية تكرار سيناريوهات الانقطاعات المجدولة.

وفي رد حاسم وسريع، كشفت وزارة البترول والثروة المعدنية عن الموقف الرسمي للدولة تجاه تأمين احتياجات المواطنين من الطاقة خلال الأشهر القادمة.

وزارة البترول تنفي شائعات تخفيف الأحمال

نفى المهندس محمود ناجي، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول، كافة الشائعات المتداولة حول وجود نية لقطع التيار الكهربائي أو العودة لسياسة تخفيف الأحمال في صيف 2026.

وأكد ناجي أن الدولة المصرية تعمل وفق رؤية استراتيجية شاملة تضمن استقرار المنظومة، مشيراً إلى أن ما يتردد عن انقطاع التيار لمدة 4 ساعات يومياً ليس له أساس من الصحة.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة، خلال تصريحات إعلامية ببرنامج “الحكاية”، أن توجيهات القيادة السياسية والوزير تركز على تأمين إمدادات الطاقة بشكل مستدام، لافتاً إلى أن جميع الخطط الموضوعة تهدف إلى منع حدوث أي أزمات في الوقود المشغل لمحطات التوليد، بما يضمن مرور فصل الصيف دون أي إزعاج للمواطنين.

تنسيق حكومي لتأمين وقود محطات الكهرباء

أشار المهندس محمود ناجي إلى وجود تنسيق كامل وغرفة عمليات مشتركة بين وزارتي البترول والكهرباء لمراقبة حجم الاستهلاك اليومي.

وأكد أن الوزارة نجحت في توفير كميات كافية من الغاز الطبيعي والمازوت اللازم لتشغيل المحطات بكفاءة عالية، حتى في أوقات الذروة التي تشهد ارتفاعاً كبيراً في درجات الحرارة.

وشدد على أن الأوضاع الحالية “مستقرة تماماً”، وأن الدولة استعدت جيداً لهذا الصيف عبر تعزيز القدرات الإنتاجية وتأمين المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية.

يأتي هذا التحرك لقطع الطريق أمام الشائعات التي تهدف إلى إثارة القلق العام، مؤكداً أن الحكومة تضع مصلحة المواطن واستقرار الخدمات الأساسية على رأس أولوياتها.

ردود الأفعال الرسمية على زيادة ساعات الانقطاع

في سياق متصل، أكد الإعلامي أحمد موسى أن مجلس الوزراء لم يصدر أي قرارات تتعلق بجدولة انقطاعات الكهرباء، وصفاً الأنباء المنتشرة بأنها “محاولات للتشويش” على الإنجازات التي تحققت في ملف الطاقة.

وأوضح أن الاستعدادات الفنية التي تمت في الشبكة القومية للكهرباء تجعلها قادرة على استيعاب الأحمال العالية دون الحاجة إلى تخفيفها، مما يطمئن كافة القطاعات على حد سواء.

أقرأ أيضا:

سعر الكيلو بـ 2.74 جنيه.. 5 نصائح من «الكهرباء» لتوفير رصيد العداد الكودي

احذر غرامة التلاعب.. حقيقة تقليل فاتورة الكهرباء بواسطة المغناطيس والعملات المعدنية

سر الارتفاع المفاجئ للفاتورة.. أجهزة منزلية تسرق الكهرباء وهي «مطفأة»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى