وداعاً لـ “لاما”.. ميوز سبارك المحرك الجديد للذكاء الاصطناعي في واتساب وفيسبوك

أعلنت شركة “ميتا” العالمية عن انطلاقة عصر جديد في منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، من خلال الكشف عن نموذج الذكاء الاصطناعي الأحدث ميوز سبارك (Muse Spark).

ويمثل هذا الإصدار نقلة نوعية كونه المحرك الأول الذي طوره فريق ميتا المتخصص لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة، حيث من المقرر أن يحل تدريجياً محل نماذج “لاما” (Llama) التقليدية، ليصبح العقل المفكر داخل تطبيقات واتساب، إنستجرام، وفيسبوك لعام 2026.

قدرات فائقة لنموذج ميوز سبارك الجديد

يأتي نموذج ميوز سبارك ليقدم تجربة مستخدم أكثر ذكاءً واستجابة، حيث تم تصميمه ليجمع بين السرعة الفائقة والقدرة على “الاستدلال المتقدم”.

هذا المحرك الجديد ليس مجرد أداة للدردشة، بل هو نظام قادر على فهم الأسئلة العلمية والرياضية والصحية المعقدة والإجابة عليها بدقة متناهية.

ومن المقرر أن يبدأ العمل فوراً عبر تطبيق وموقع “ميتا إيه آي”، على أن يمتد لدمجه بالكامل داخل محادثات الواتساب ونظارات ميتا الذكية خلال الأسابيع القليلة القادمة.

ميزة “وضع التأمل” وثورة الاستدلال

بالتزامن مع هذا الإطلاق، كشفت ميتا عن تقنية “وضع التأمل” المدمجة في Muse Spark، والتي تسمح للذكاء الاصطناعي بتشغيل عدة وكلاء رقميين في آن واحد لتحليل الطلبات المعقدة قبل الرد عليها.

تهدف هذه الميزة إلى تمكين النموذج من القيام بمهام تتطلب تفكيراً منطقياً ممتداً، مثل تقدير السعرات الحرارية من الصور أو محاكاة الديكورات المنزلية، مما يجعله منافساً شرساً لأنظمة جوجل وأوبن إيه آي العالمية.

طموحات "ميتا" تتجاوز الحدود.. مارك زوكربيرج يطلق مبادرة "Meta Compute" للذكاء الاصطناعي

استثمارات ميتا وعائلة “أفوكادو”

يندرج ميوز سبارك تحت عائلة نماذج داخلية تُعرف بـ “أفوكادو”، وهي نتاج استثمارات ضخمة قامت بها الشركة شملت استقطاب كبار المهندسين والخبراء.

وتسعى ميتا من خلال هذا التحول إلى إثبات جدوى مليارات الدولارات التي ضختها في مجال الذكاء الاصطناعي، وتقديم خدمات عملية وملموسة لأكثر من 3.5 مليار مستخدم عبر منصاتها المختلفة، مما يعزز مكانتها كقائد للابتكار الرقمي في العصر الحديث.

أقرأ أيضا:

وداعاً Messenger.com.. ميتا تحدد موعد إغلاق موقع ماسنجر نهائياً

إنستجرام بلس 2026.. ميزات حصرية واشتراك مدفوع يغير قواعد اللعبة في «ميتا»

رسمياً.. ميتا تنهي حقبة «ماسنجر ويب» وتحدد موعد الإغلاق النهائي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى