
تتواصل الأصداء الواسعة حول التصريحات الجريئة والمؤثرة التي أدلت بها النجمة ريهام عبد الغفور، خلال استضافتها في برنامج “معكم” مع الإعلامية منى الشاذلي.
وقررت الفنانة كشف النقاب عن واقعة مؤلمة رافقتها منذ نعومة أظفارها، وظلت حبيسة صدرها لأكثر من أربعة عقود، مما أثار حالة من التعاطف الكبير عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث التي ضجت باسم الفنانة المصرية القديرة.
ريهام عبد الغفور تروي تفاصيل “سر العمر” المرير
في لحظة مكاشفة إنسانية نادرة وصادمة للجمهور، صرحت ريهام عبد الغفور بأنها عاشت لسنوات طويلة تحمل عبء سر ثقيل بدأ معها وهي في السادسة من عمرها.

وأوضحت في حوارها المليء بالشجن أنها تعرضت لواقعة تحرش من شخص كانت تربطه بأسرتها علاقة ثقة وطيدة للغاية، وهو ما جعل الأمر أكثر تعقيداً وصعوبة على طفلة في مثل عمرها آنذاك لا تدرك أبعاد ما يحدث حولها.
وأكدت النجمة أن هذا الشخص كان في الثمانين من عمره وقت حدوث الواقعة، مما يبرز الفجوة الكبيرة والصدمة النفسية العنيفة التي تعرضت لها، وكيف يمكن للثقة العمياء أن تتحول إلى كابوس يطارد الضحية لسنوات.
تجاوز المحنة والقدرة على البوح بعد 40 عاماً
استطردت ريهام عبد الغفور في حديثها، مشيرة إلى أنها لم تستطع البوح بهذا السر لأي شخص طوال تلك العقود، وظلت تخفيه حتى أتمت عامها الأربعين.
وأوضحت أن قرار الحديث لم يأتِ إلا بعد أن تمكنت نفسياً من تجاوز آثار تلك التجربة وتخطي تبعاتها المؤلمة من خلال النضج والقوة التي اكتسبتها عبر السنين.
هذا الاعتراف المتأخر يعكس بوضوح حجم الضغوط النفسية الهائلة التي قد يواجهها ضحايا التحرش، خاصة عندما يكون الجاني من الدائرة المحيطة بالعائلة، مما يجعل المواجهة تتطلب شجاعة استثنائية وقدرة على مواجهة الماضي بكل أوجاعه.
رد فعل الأسرة وصدمة الكشف عن هوية المتحرش
وصفت الفنانة المصرية رد فعل عائلتها بالصادم للغاية عند سماعهم الخبر لأول مرة من خلال لقاءاتها الإعلامية أو مصارحتها لهم.

فبينما كان الجميع يشاهد حديثها، سيطرت عليهم حالة من الذهول التام، وزادت حدة هذه الصدمة عندما كشفت لهم عن هوية الشخص المعني.
وأشارت ريهام إلى أن الشخص كان قد فارق الحياة بالفعل وقت اعترافها، إلا أن معرفة هويته كانت بمثابة صاعقة لأسرتها نظراً للمكانة الاجتماعية والأخلاقية التي كان يتمتع بها لديهم، مؤكدة أن الحقيقة كانت أثقل من أن تُحتمل بسهولة في البداية، لكنها كانت خطوة ضرورية للتحرر من قيود الماضي.
رسائل مجتمعية هامة من تجربة ريهام عبد الغفور
تعد تصريحات ريهام عبد الغفور بمثابة صرخة مدوية في وجه الصمت الذي يحيط بقضايا التحرش، خاصة تلك التي تقع ضد الأطفال في سن مبكرة.
فمن خلال تسليط الضوء على قصتها الشخصية، تفتح النجمة الباب على مصراعيه للنقاش المجتمعي حول أهمية توعية الأطفال وحمايتهم من المحيطين بهم قبل الغرباء، وضرورة خلق بيئة آمنة في المنازل تسمح للصغار بالحديث دون خوف أو خجل.
كما تؤكد القصة أن آثار الصدمات النفسية قد تمتد لعقود طويلة وتؤثر على تكوين الشخصية، لكن التعافي ممكن دائماً بالدعم النفسي والمواجهة والشجاعة في التعبير عن الألم مهما طال الزمن.
أقرأ أيضا:
ملخص الحلقة 6 حكاية نرجس.. صراع بين حمزة العيلي وريهام عبد الغفور بسبب سر خطير
قبل العرض.. تفاصيل القصة الكاملة لمسلسل ريهام عبد الغفور «حكاية نرجس» وأماكن مشاهدته
ريهام عبد الغفور تتصدر تريند «X» بمسلسل حكاية نرجس وتكتسح مشاهدات Watch It






