
شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء مراسم توقيع بروتوكول تعاون مع المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، بحضور الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس المركز، واللواء طارق عبد العظيم، رئيس المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط، إلى جانب عدد من القيادات والخبراء من الجانبين.
ويأتي هذا البروتوكول في إطار دعم وتعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات البحثية والمعرفية بين المؤسستين، بما يسهم في تطوير منظومة صنع القرار القائم على الأدلة، وتعميق الدراسات الاستراتيجية المرتبطة بالقضايا الإقليمية والدولية.
أهداف التعاون: بحوث مشتركة وبرامج تدريبية وتبادل خبرات
يستهدف البروتوكول فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين في عدد من المجالات، من أبرزها إعداد الدراسات والبحوث المشتركة، وتنظيم المؤتمرات والفعاليات العلمية المتخصصة، وتبادل الخبرات بين الباحثين، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية مشتركة تهدف إلى رفع كفاءة الكوادر البحثية لدى المؤسستين.
كما يسعى التعاون إلى دعم إنتاج معرفة تطبيقية تسهم في تطوير السياسات العامة، وتعزيز التكامل بين مراكز الفكر الوطنية، بما يواكب التحولات المتسارعة إقليميًا ودوليًا.
تصريحات رسمية تؤكد أهمية تكامل مراكز الفكر
أكد الدكتور أسامة الجوهري أن توقيع البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو تعميق التعاون بين مراكز الفكر الوطنية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل الجهود البحثية لتقديم رؤى دقيقة تدعم متخذ القرار في مواجهة التحديات المتزايدة.
وأوضح أن الشراكة مع المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط تكتسب أهمية خاصة في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة، مؤكدًا أن التعاون سيسهم في تقديم تحليلات أكثر عمقًا واستشرافًا للمستقبل.
ومن جانبه، أعرب اللواء طارق عبد العظيم عن تقديره لهذا التعاون، مؤكدًا أن البروتوكول يعكس توجهًا نحو توحيد الجهود البحثية بين المؤسسات الوطنية، بما يعزز ربط التحليل الأكاديمي باحتياجات صانع القرار، ويوسع نطاق الدراسات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.
واختتم الجانبان بالتأكيد على أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الشراكات التي تهدف إلى تطوير أدوات البحث والتحليل، وتعزيز كفاءة السياسات العامة وقدرتها على التعامل مع التحديات المختلفة.
قد يهمك ايضا






