
مع مغيب شمس اليوم الثلاثاء، استقبلت الأمة الإسلامية أولى محطات “العشر الأواخر” من شهر رمضان المبارك لعام 2026، وهي ليلة الحادي والعشرين.
وتعد هذه الليلة هي الافتتاحية للموسم الإيماني الأكبر في العام، حيث تشرئب الأعناق وتتوجه القلوب بالدعاء والتبتل، طمعاً في إدراك “ليلة القدر” التي وصفها المولى عز وجل بأنها خير من ألف شهر، وهي الفرصة العظيمة لكل من يسعى لجلب الرزق وتغيير القدر بالدعاء الصادق والعمل الصالح.
أهم أدعية ليلة القدر المستجابة والمأثورة
يعد الدعاء هو جوهر العبادة في الليالي الوترية، لذا يستحب للمسلم أن يلهج لسانه بطلب العفو والمغفرة في هذه الساعات المباركة. وإليكِ باقة من أجمل وأهم الأدعية التي يمكن ترديدها في ليلة الحادي والعشرين:

دعاء النبي ﷺ المأثور: “اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني”.
دعاء الرزق والستر: “اللهم ارزقنا رزقاً حلالاً طيباً مباركاً فيه، واستخدمنا ولا تستبدلنا، اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك”.
دعاء تغيير القدر: “يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، اللهم اكتب لنا في هذه الليلة تبدلاً لأحوالنا إلى أحسنها، وتحقيقاً لأمانينا التي طال انتظارها”.
دعاء النجاة: “اللهم أعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار، واجعلنا ممن أدركوا ليلة القدر فنالوا عظيم الأجر والمغفرة”.
دعاء شامل: “ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم إن كانت هذه ليلة القدر فاجعل لنا فيها دعوة لا تُرد، وباباً إلى الجنة لا يُسد”.
علامات ليلة القدر وكيفية تحريها في الليلة الوترية الأولى
أوضحت دار الإفتاء المصرية، استناداً إلى السنة النبوية، أن ليلة القدر لها علامات تميزها صبيحة يومها، ومن أبرزها شروق الشمس بيضاء صافية لا شعاع لها، كأنها “طست من نحاس أبيض”.
كما تتسم الليلة بالهدوء والسكينة واعتدال الجو، فلا هي حارة تؤذي الأبدان ولا باردة تقبض النفوس، مما يشجع العباد على القيام والتهجد بخشوع تام حتى مطلع الفجر.
ويعتبر الاجتهاد في ليلة الحادي والعشرين بمثابة إعلان حالة “الاستنفار الإيماني” في بيوت المسلمين، سعياً لنيل العتق من النيران وغفران ما تقدم من الذنب.
فالعمل الصالح في هذه الليالي يضاعف أجرها، والدعوة فيها بقلب حاضر ونفس مطمئنة قد تكون هي المنجية والمغيرة لمجرى الحياة تماماً نحو الأفضل.

جدول الأعمال المستحبة في أولى الليالي الوترية
لضمان اغتنام هذه الليلة، يُنصح بالحرص على صلاة التراويح والتهجد في جوف الليل، وتخصيص وقت طويل للخلوة مع الله ومحاسبة النفس بصدق.
كما يُستحب الإكثار من الصدقات وتلاوة القرآن الكريم بنية التوفيق، فليلة القدر تُكتب فيها المقادير وتُفصل فيها الأرزاق، فاجعل نصيبك منها دعاءً مستجاباً وعملاً متقبلاً يرفع قدرك ويحقق أمانيك في هذه الأيام المباركة.
أقرأ أيضا:
أسرار استجابة الدعاء للصائم.. لماذا وصفها العلماء بأرقى وسيلة اتصال بالخالق؟
الآن.. جدول مواعيد الصلاة اليوم في القاهرة والمحافظات وفضل الدعاء عند الأذان
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 2026.. أفضل الأوقات المستجابة وكيف تستقبل العشر الأواخر؟






