عاجل: انتعاشة قوية في البورصة المصرية اليوم.. المؤشر الرئيسي يقترب من 50 ألف نقطة

شهدت البورصة المصرية مع استهلالية تعاملات اليوم الاثنين، الموافق 23 فبراير 2026، موجة صعود جماعية قوية شملت كافة مؤشراتها الرئيسية والفرعية.

ونجح سوق المال في استعادة بريقه الأخضر بعد موجة التصحيح الهابطة التي طالت الجلسات الماضية، مدفوعاً بالقوى الشرائية المكثفة من قبل المستثمرين الأفراد والمؤسسات المحلية، مما يعكس تفاؤلاً كبيراً بمستقبل الاقتصاد المصري في المرحلة الراهنة.

أداء المؤشر الرئيسي EGX 30 والاقتراب من القمة التاريخية

سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX 30 ارتفاعاً لافتاً بنسبة بلغت 0.70% في الدقائق الأولى من الجلسة، ليصل إلى مستوى 49908 نقطة.

وبهذا الصعود، بات المؤشر على أعتاب كسر حاجز المقاومة النفسي الهام عند 50 ألف نقطة، وهو المستوى الذي يترقبه خبراء التحليل الفني والمستثمرون كإشارة قوية لاستمرار الاتجاه الصاعد طويل الأجل.

ويأتي هذا الارتفاع ليعوض التراجع الذي شهده المؤشر بختام جلسة أمس الأحد، حينما انخفض بنسبة 2.18% ليغلق عند 49560 نقطة، مما يؤكد أن السوق يمتلك مرونة عالية وقدرة على الارتداد السريع واقتناص الفرص السعرية الجذابة.

انتفاضة مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة EGX 70

على صعيد المؤشرات الفرعية، أظهرت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة أداءً استثنائياً؛ حيث قفز مؤشر EGX 70 متساوي الأوزان بنسبة 0.98%.

ويعكس هذا الأداء النشاط المحموم للمستثمرين الأفراد ورغبتهم في ضخ سيولة جديدة في الأسهم ذات القيمة السوقية المتوسطة التي تقدم فرصاً للربح السريع.

كما امتدت المكاسب لتشمل مؤشر EGX 100 الأوسع نطاقاً، والذي ارتفع بنسبة 1.01%، مما يشير إلى حالة من التوازن والشمولية في الصعود، حيث لم يقتصر الارتفاع على القطاعات القيادية فقط، بل شمل قاعدة عريضة من الشركات المقيدة بمختلف تخصصاتها.

قرارات تنظيمية وتحركات السيولة العربية

يتزامن هذا الصعود مع تطورات تنظيمية هامة في القطاع المالي، حيث ألزمت الهيئة العامة للرقابة المالية شركات التخصيم بضرورة الاستعلام الدقيق عن الفواتير قبل منح التمويلات، في خطوة تهدف لضبط السوق وزيادة مستويات الأمان المالي.

وفي سياق آخر، كشفت التقارير عن تسجيل المستثمرين العرب لصافي مبيعات في أذون الخزانة بنحو 300 مليون دولار خلال الأسبوع المنصرم، وهو ما يفسره البعض كإعادة توجيه للسيولة نحو قنوات استثمارية أخرى، قد تكون البورصة المصرية إحداها نظراً لتدني قيم الأسعار مقارنة بالقيم العادلة.

توقعات السوق وربطها بالسلع الأساسية

تراقب الأعين الآن قدرة المؤشر الثلاثيني على الثبات فوق مستويات الدعم الحالية، تزامناً مع تحركات أسعار السلع في الأسواق المحلية، حيث سجلت أسعار الذهب عالمياً أعلى مستوياتها، بينما استقرت أسعار مواد البناء والدواجن والبيض في الأسواق الرسمية وسوق العبور، مما يعطي انطباعاً باستقرار نسبي في المشهد الاقتصادي الكلي يدعم استمرارية “رالي” الصعود في البورصة.

أقرأ أيضا:

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى