
في إطار استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية لتعزيز المسؤولية المجتمعية ودعم جهود التنمية في سيناء، أعلنت شركة مودرن جاس بدء تنفيذ مشروع التطوير الشامل لمدرسة النور للمكفوفين بمدينة العريش.
وذلك بالتعاون مع مؤسسة ساعد للتنمية والتطوير، في خطوة تستهدف الارتقاء بالمنظومة التعليمية لذوي الهمم وتوفير بيئة تعليمية متكاملة وآمنة.
بروتوكول تعاون لتطوير مدرسة النور للمكفوفين بالعريش
جاءت هذه الخطوة بموجب بروتوكول تعاون وقّعه المهندس وائل جويد، رئيس شركة مودرن جاس، والدكتور أكمل نجاتي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساعد للتنمية والتطوير.
وذلك بهدف تنفيذ خطة تطوير متكاملة للمدرسة، تشمل تحديث البنية التحتية وتحسين كفاءة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب المكفوفين.
وأكدت الشركة أن المشروع يعكس رؤية وزارة البترول في توجيه استثمارات المسؤولية المجتمعية نحو قطاعات حيوية، وعلى رأسها التعليم، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق تنمية مستدامة في المجتمعات المحلية، خاصة في محافظة شمال سيناء.
تطوير شامل يتجاوز أعمال الترميم إلى التمكين التكنولوجي
وأوضحت مودرن جاس أن أعمال التطوير لن تقتصر على الترميم أو الإنشاءات، بل تمتد إلى تنفيذ منظومة تمكين تكنولوجي متكاملة، تتضمن إنشاء معمل رقمي متطور يتيح للطلاب المكفوفين الوصول إلى أحدث وسائل المعرفة والتعلم باستخدام التقنيات المساعدة.
كما يشمل المشروع تنفيذ برامج تدريبية مكثفة للمعلمين والطلاب، تستهدف رفع كفاءة العملية التعليمية وبناء قدرات الكوادر البشرية داخل المدرسة.
إلى جانب تهيئة المرافق بما يتوافق مع احتياجات الطلاب من ذوي الهمم، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة تعتمد على بنية تحتية ذكية.
إشادة بدور قطاع البترول في تنمية سيناء
من جانبها، ثمّنت مؤسسة ساعد للتنمية والتطوير هذه الشراكة، مؤكدة أن التعاون مع قطاع البترول يعكس دوره القيادي في دعم جهود التنمية المجتمعية في سيناء، والمساهمة في تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا.
وشهد توقيع البروتوكول حضور المهندس إيهاب حسن، مدير عام المسؤولية المجتمعية بالشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية إيجاس، والأستاذ وائل رشاد، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساعد، والدكتورة وفاء بخيت، المدير التنفيذي للمؤسسة.
ويأتي هذا المشروع ضمن سلسلة مبادرات تنفذها وزارة البترول وشركاتها التابعة، في إطار التزامها بتحقيق أثر تنموي مستدام يخدم أهالي سيناء، ويدعم جهود الدولة في تطوير الخدمات التعليمية وتمكين ذوي الهمم.
قد يهمك ايضا






