
كشف الفنان أحمد عيد عن أبرز ملامح دوره في مسلسله الجديد «أولاد الراعي»، والذي من المقرر عرضه ضمن دراما رمضان لعام 2026. وأوضح عيد أن العمل يعتمد على بناء درامي متماسك، قائم على قصة عائلية مشوقة تحمل في طياتها الغموض والتشويق، حيث تبدأ الأحداث باختفاء أحد أفراد العائلة لسنوات طويلة، قبل أن تعود المفاجأة بظهوره مرة أخرى، ما يعيد ترتيب علاقات الشخصيات ويكشف سلسلة من الأسرار المدفونة.
وأشار الفنان إلى أن المسلسل يعكس تفاعل الشخصيات مع الأزمات العائلية، ما يخلق مشاهد درامية متصاعدة ويزيد من عمق الأحداث، موضحًا أن هذه الديناميكية هي ما يجعل العمل متنوعًا ومختلفًا عن الأعمال السابقة.
قوة العمل الفني وفريق العمل المتميز
وأكد أحمد عيد أن قوة مسلسل «أولاد الراعي» لا تكمن فقط في حبكة القصة، بل أيضًا في تعاون مجموعة كبيرة من الفنانين المتميزين، الذين ساهموا في إثراء المسلسل وتقديم شخصيات متعددة الأبعاد، مما أضفى على العمل تنوعًا دراميًا وأداءً فنيًا عالي المستوى.
كما أوضح أن روح الالتزام والانضباط كانت السمة الأساسية طوال فترة التصوير، وهو ما ساعد على إخراج العمل بأفضل صورة ممكنة، مؤكداً أن التعاون بين فريق العمل كله كان من العوامل الرئيسية التي أسهمت في نجاح المشروع منذ بدايته.
الالتزام والانضباط سر نجاح أحمد عيد
أوضح عيد أنه يحرص دائمًا على الوصول إلى مواقع التصوير قبل المواعيد المحددة، مؤكدًا أن الانضباط يعد عنصرًا أساسيًا لنجاح أي عمل جماعي. وأضاف أن التزامه بمواعيد التصوير وانخراطه الكامل في كل مشهد يعكس مدى حرصه على تقديم أفضل أداء فني ممكن ويضمن سلاسة سير العمل على مدار أيام التصوير الطويلة.
تطور الفنان وأهمية اختيار الأدوار
تطرق أحمد عيد إلى مسألة تطور الفنان مع مرور الوقت، مشيرًا إلى أن التغيرات الزمنية تفرض على الممثل إعادة النظر في طبيعة الأدوار التي يقدمها. وأكد أن الحرص على عدم الوقوع في قالب ثابت يساعد الممثل على تجربة أدوار متنوعة، ويتيح له النمو الفني المستمر، مما يجعله قادرًا على جذب المشاهدين وتقديم أعمال مختلفة ومتجددة.
وأوضح أن هذه الاستراتيجية تعكس وعي الفنان بأهمية التطور المهني المستمر، بالإضافة إلى القدرة على تقديم أعمال تتوافق مع مختلف الأذواق والتوجهات الدرامية الحديثة، وهو ما يجعل أحمد عيد من الفنانين الذين يحققون توازنًا بين الخبرة والتجديد الفني.






