دار الإفتاء تعلن موعد ليلة النصف من شعبان 2026.. التفاصيل الكاملة والأيام البيض

أعلنت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأحد 01 فبراير 2026، موعد ليلة النصف من شعبان لعام 1447هـ، موضحة كذلك المقصود بالأيام البيض وسبب تسميتها وفضل صيامها في الشريعة الإسلامية، وذلك في إطار حرصها على توعية المسلمين بالمناسبات الدينية المرتبطة بالتقويم الهجري.

وأكدت دار الإفتاء أن الأيام البيض هي الأيام التي يكتمل فيها القمر ويكون بدرًا في منتصف الشهر الهجري، وهي أيام الليالي التي يشرق فيها القمر كامل الاستدارة والبياض، ولذلك سميت بهذا الاسم، حيث إن البياض هنا وصف لليالي لا للأيام نفسها، ولكن جرى التعبير عنها بالأيام مجازًا.

وأشارت إلى أن تحديد هذه الأيام ورد في عدد من الأحاديث النبوية الشريفة، ومنها حديث الصحابي جرير بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال:
“صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، وأيام البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة”، وهو حديث صحيح رواه النسائي، وأكده الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه “فتح الباري”.


ما هي الأيام البيض في شهر شعبان 1447هـ؟

أوضحت دار الإفتاء، وفقًا للتقويم الهجري المعتمد لعام 1447هـ، أن الأيام البيض في شهر شعبان توافق التواريخ التالية:

  • الأحد 1 فبراير 2026 م
    الموافق 13 شعبان 1447هـ
  • الإثنين 2 فبراير 2026 م
    الموافق 14 شعبان 1447هـ
  • الثلاثاء 3 فبراير 2026 م
    الموافق 15 شعبان 1447هـ

وتمثل هذه الأيام الثلاثة منتصف شهر شعبان، وهي من الأيام المستحب صيامها لما لها من أجر عظيم وثواب كبير، حيث اعتاد النبي ﷺ أن يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وجعلها العلماء من السنن المؤكدة التي يُستحب للمسلم المحافظة عليها.

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

موعد ليلة النصف من شعبان 2026 بالتحديد

حددت دار الإفتاء موعد ليلة النصف من شعبان على النحو التالي:

  • تبدأ ليلة النصف من شعبان:
    مع غروب شمس يوم الإثنين 2 فبراير 2026 م (14 شعبان).
  • وتنتهي ليلة النصف من شعبان:
    مع فجر يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 م (15 شعبان).

وتُعد هذه الليلة من الليالي المباركة التي تحظى بمكانة خاصة عند كثير من المسلمين، حيث يحرصون فيها على الإكثار من الدعاء والاستغفار وقيام الليل وقراءة القرآن، تقربًا إلى الله وطلبًا للمغفرة والرحمة.


فضل صيام الأيام البيض وليلة النصف من شعبان

أكدت دار الإفتاء أن صيام الأيام البيض سنة نبوية ثابتة، لما لها من فضل عظيم في مضاعفة الأجر وتكفير الذنوب، حيث إن صيام ثلاثة أيام من كل شهر يعادل صيام الدهر كاملًا من حيث الثواب.

كما أوضحت أن شهر شعبان بشكل عام من أكثر الشهور التي كان النبي ﷺ يكثر فيها من الصيام، لما له من منزلة خاصة بين شهري رجب ورمضان، إذ يُعد شهرًا لرفع الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى.

وينصح العلماء المسلمين باغتنام هذه الأيام المباركة في الطاعات، سواء بالصيام أو الصلاة أو الذكر أو الصدقة، لما فيها من فرص عظيمة لنيل المغفرة والرضوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى