بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب… 10 خطوات عملية تعيد الشغف بالقراءة

بالتزامن مع انطلاق فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، تتجدد الدعوات الهادفة إلى ترسيخ ثقافة القراءة لدى الشباب، باعتبارها أحد أهم أدوات بناء الوعي وتطوير الشخصية.

وفي هذا الإطار، وجّه مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية رسالة توعوية تستهدف تحفيز الشباب على الاقتراب من الكتاب، مؤكدًا أن الابتعاد عن القراءة لا يعني بالضرورة النفور منها، وإنما يرجع في كثير من الأحيان إلى عدم عثور القارئ على ما يتوافق مع اهتماماته وميوله الفكرية.

مفاهيم مغلوطة حول القراءة تحتاج إلى تصحيح

وأوضح المركز، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن القراءة لا يجب أن تُختزل في صورة الكتب الضخمة أو المؤلفات المعقدة، ولا تشترط الانعزال عن المجتمع أو تخصيص أوقات طويلة قد لا تتوافر لدى الجميع. ولفت إلى أن هذا التصور الخاطئ حرم كثيرين من متعة القراءة، رغم أنها يمكن أن تكون نشاطًا يوميًا بسيطًا وممتعًا، يسهم في توسيع المدارك وتنمية الوعي وتعزيز الثقة بالنفس.

القراءة أسلوب حياة وليست مهمة شاقة

وأشار المركز إلى أن التعامل مع القراءة بوصفها عبئًا أو واجبًا ثقيلًا يؤدي إلى النفور منها، بينما النظر إليها كنشاط مرن وقابل للتكيف مع نمط الحياة اليومية يجعلها أكثر قربًا وسهولة. فالقراءة، وفقًا لما أوضحه المركز، لا تقتصر على نوع واحد أو مجال بعينه، بل تمتد لتشمل مجالات معرفية وأدبية وعلمية وترفيهية، تتيح لكل فرد أن يجد ما يناسبه.

خطوات عملية تساعد على حب القراءة

معرض القاهرة الدولي للكتاب
معرض القاهرة الدولي للكتاب

وفي سياق تشجيعه للشباب على العودة إلى الكتاب، استعرض مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية مجموعة من الخطوات العملية التي يمكن أن تسهم في تعزيز حب القراءة والمواظبة عليها، مؤكدًا أن الالتزام بهذه الخطوات بصورة تدريجية كفيل بإحداث تغيير حقيقي في علاقة الفرد بالقراءة.

تبسيط المفهوم والتنوع في الاختيار

أكد المركز أهمية تبسيط مفهوم القراءة وجعلها جزءًا خفيفًا من الروتين اليومي دون انقطاع عن متطلبات الحياة، مع ضرورة تنويع مصادر القراءة وعدم الاكتفاء بنوع واحد من الكتب. فالتنقل بين الموضوعات الجادة والترفيهية، والأدبية والعلمية، يساعد القارئ على اكتشاف ما يثير اهتمامه ويحقق له المتعة والفائدة في آن واحد.

الكتب الإلكترونية والتدرج في البداية

كما أشار إلى أن الكتب الورقية، رغم قيمتها، ليست الوسيلة الوحيدة للقراءة، حيث قد يفضل البعض الكتب الإلكترونية لما توفره من سهولة في الوصول وخفة في الحمل وتوفير للوقت. وشدد على أهمية التدرج، وعدم البدء بالكتب المطولة أو المعقدة، بل اختيار المؤلفات البسيطة والواضحة التي تشجع على الاستمرار.

التخطيط وتدوين الفوائد ونشر المعرفة

ودعا المركز إلى تدوين الفوائد والأفكار أثناء القراءة، ووضع خطة شهرية أو سنوية لتقييم التجربة وتحسينها، إلى جانب جعل القراءة المرجع الأول للبحث عن المعرفة. كما أوصى بتكوين مكتبة منزلية ولو صغيرة، لما لذلك من أثر نفسي محفز، مع أهمية مشاركة ما يتم تعلمه مع الآخرين، باعتبار أن نقل المعرفة يعمّق قيمة العلم ويعزز الرغبة في القراءة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى