بالبدلة الزرقاء.. رمضان صبحي يمثل أمام المحكمة في جلسة الاستئناف على حكم حبسه

شهدت محكمة زينهم، اليوم، انعقاد جلسة نظر الاستئناف المقدم من لاعب كرة القدم رمضان صبحي، على الحكم الصادر بحبسه لمدة عام في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية التزوير، حيث حضر اللاعب إلى مقر المحكمة وسط إجراءات أمنية معتادة، مرتديًا كمامة طبية وبدلة زرقاء، في أول ظهور له منذ صدور الحكم الابتدائي.

وتصدر اسم رمضان صبحي محركات البحث خلال الساعات الماضية، عقب تداول صور من داخل المحكمة، وهو ما أعاد الجدل حول تفاصيل القضية وموقف اللاعب القانوني، خاصة في ظل اهتمام جماهيري واسع بحكم ارتباطه بعالم كرة القدم وكونه أحد الأسماء المعروفة في الوسط الرياضي.

دفاع رمضان صبحي: حياته تقتصر على كرة القدم فقط

وخلال الجلسة، أكد دفاع رمضان صبحي أمام هيئة المحكمة أن موكله لا يشغل حياته سوى التدريب والاهتمام باللياقة البدنية وممارسة كرة القدم بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن طبيعة حياته العملية لا تتناسب مع فكرة المذاكرة أو الانخراط في الأنشطة التعليمية التقليدية.

وأوضح الدفاع أن قيد رمضان صبحي في المعهد كان قيدًا قانونيًا وسليمًا من الناحية الرسمية، نافيًا تمامًا وجود أي شبهة تزوير في الأوراق المقدمة، كما شدد على أن موكله لم يشارك في أي أعمال غير قانونية تتعلق بالقضية.

وأضاف فريق الدفاع أنه لا توجد أي مكالمة هاتفية واحدة تربط بين رمضان صبحي والمتهم الرابع في القضية، وهو ما ينفي – بحسب الدفاع – وجود تنسيق أو اتفاق مسبق على ارتكاب الواقعة محل الاتهام، مطالبًا المحكمة بالأخذ بهذه النقطة الجوهرية في الاعتبار.

القاضي يناقش المتهم حول الخدمة العسكرية والتزوير

وخلال مناقشة المتهم داخل قاعة المحكمة، وجه القاضي سؤالًا مباشرًا لرمضان صبحي بشأن موقفه من الخدمة العسكرية، واستفسر عن كيفية حصوله على الإعفاء منها، ليرد اللاعب بأنه كان متواجدًا في دولة الإمارات في ذلك التوقيت، وقام بدفع مبلغ مالي، معتبرًا أن ذلك الإجراء كان قانونيًا وفقًا لما هو معمول به آنذاك.

وعقّب القاضي على رد المتهم موضحًا أن رمضان صبحي لم يكن قد بلغ سن الثلاثين عامًا وقتها، وهو ما أثار تساؤلات إضافية داخل الجلسة حول مدى قانونية هذا الإجراء.

كما واجه القاضي اللاعب بسؤال مباشر حول واقعة التزوير نفسها قائلًا: «أنتوا زورتوا؟»، ليرد رمضان صبحي بشكل قاطع: «محصلش يا فندم»، نافيًا أي علاقة له بالقضية.

رمضان صبحي: لا أعلم شيئًا عن واقعة التزوير

وفي كلمته أمام هيئة المحكمة، أكد رمضان صبحي أنه لا يعلم أي تفاصيل عن واقعة التزوير محل الاتهام، مشددًا على براءته من كل ما نُسب إليه، قائلًا: «والله العظيم أنا معرفش أي حاجة عن الموضوع ده، ومش بحلف علشان أستعطف المحكمة، أنا كنت حابب أفضل مقيد في الجامعة».

وطالب الدفاع المحكمة بالنظر إلى الجانب الإنساني في القضية، خاصة أن اللاعب لا يمتلك أي سوابق جنائية، ويتمتع بسجل نظيف طوال مسيرته، مؤكدًا أن الحكم الصادر بحبسه يؤثر بشكل مباشر على مستقبله المهني والرياضي.

واختتم الدفاع مرافعته بطلب البراءة ووقف تنفيذ الحكم، في انتظار ما ستسفر عنه جلسات الاستئناف القادمة، وسط ترقب كبير من الرأي العام الرياضي لما ستنتهي إليه القضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى